تمت الاستعانة بالراقي الشرعي: «شين.
.
طاء.
.
نون» ذي العلاقة الوطيدة بسيد وادي: «الجن» إذ تلبس هذا الأخير واحدا من مشجعي: «نادي التعاون» يدعى: «أبوعج» وبالاتفاق فيما بين الراقي الشرعي وبين سيد: «الجن» تم الالتقاء بمكان قصي من نفود: «رواق» جنوب مدينة: «بريدة» إذ حضر الراقي و: «السيد» برفقة: «أبوعج» والذي سيتحدث: «سيد الجن» على لسانه فيما كان رابعهم: «أبوخالد» ممثل اتحاد كرة القدم.
.
وفي أجواء جنية استثنائية كان «الظلام» فيها سيد الموقف إذ لا قمر يقطن إذ ذاك كبد السماء، والنجوم هي الأخر قد غارت.
.
ازداد الجميع رهقا فيما اشتغلت أفواههم بالتعوذ تمتمة.
.
قرأ الراقي مستعينا بقدراته على: «تفلة» قوية كان من شدة وقع خروجها من لسانه الملتاث بلعاب مر أن سمع بها أهل محافظة: «عنيزة» فأفزعتهم.
.
!وجراء تفلة واحدة نطق: «سيد الجن» على لسان: «أبوعج» وكان هذا الحوار فيما بينهما نقلا عن: «أبوخالد» ذلك أنه قد سجل الحوار كاملا والذي تم على هذا النحو:* الراقي سائلا - الجني مجيبا* ما لقيت إلا: «أبوعج» تتلبسه؟- أنا وعدتك من قبل أني لما كبرت صرت مختصا بالتلبس بـ: الوجهاء / والأثرياء اختصاص «حريم» .
.
! غير أنك أنت من دعوتني من خلالها: «المطفوق/أبوعج» بناء على أن المسألة لها علاقة بـ: «الكورة»!* طيب.
.
أكيد - وبناء على أنكم الجن - فإنه لم يكن ليخفى عليكم تدهور: «حال الكورة السعودية» من جرف لدحديرا وبطريقة غير مسبوقة.
.
والكرة باتت تتقاذف بين أقدام الجميع كل يرمي بها الآخر زاعما أنه السبب.
.
وبما أني أمس كنت أقرأ على بنت (مزيونة) فيها مس إذ إن أحد: «بزرانكم» قد تلبسها في غفلة من والدها: «المطوع».
.
ولما عزمت على بزركم: «الجني» أن يخرج منها وإلا أحرقته ما كان منه إلا أن رجاني في أن يمكث معها ولو لشهر واحد لأنه قد أحبها، ومقابل قبولي بهذا فإنه سيخبرني بأمر: «مهم»، سألته ما الأمر؟ قال: شأن إخفاق منتخبكم تراه بسبب من أهلنا: «الجن» وبالذات من حمولة: «سيد الوادي»! ولما استحثيته أن يكمل الحكاية رفض محتجا بأن: هذه هي حدودي ولا يمكن لي أن أتجاوزها.
.
ثم أضاف: لو أردت تفصيلا فيمكنك أن تكلم سيد: «وداي الجن».
ومن أجل هذا يا جناب السيد رغبنا أن نسمع منك.
.
فالقضية بالنسبة لي: «وطنية» وهي فرصتي ليعرف: «المسؤولون» مدى حاجتهم للرقاة.
.
هذا كل ما في الأمر.
- تنحنح الجني ثلاثا ثم أجاب: هذا صحيح نحن من كان وراء كل ما حصل ويحصل: لـ«الكرة السعودية» من متواليات هزائم، ومن فشل يعقبه إخفاقات في متواليات من التدهور السريع ابتداء من تسعينات القرن الماضي، وربما كان من قبلها بشيء قليل.
.
وحقيقة فإنه ليس للتخطيط ولا للإدارات المتعاقبة على الاتحاد أو إدارات المنتخب ولا للرؤساء الذين مروا على: «رعاية السباب» – قالها بالسين وكأنه يتابع إعلامنا- ولا حتى للاعبين ولا للمدربين ولا للإعلاميين من سبب فيما يحدث لكورتكم - ومناشطكم الرياضية - ولا حتى لوضعية منشآتكم واهتراء بنيتها التحتية.
.
ولا لضياع الأموال الطائلة، والتي أنتم للتو لا تعرفون أين ذهبت.
.
كل ما في الأمر- يا شيخ - أننا من بعد فوزكم بكأس آسيا قد أقلقنا جنون احتفالكم - وأغانيكم ورقصكم - ليلا وهذا كان يزعجنا بالمرة ويفسد علينا ليلنا.
.
فمنحناكم مهلة لتتوبوا.
.
وكررتم: «الأغاني والاحتفالات الليلية الصاخبة» حتى من بعد تأهلكم أربع مرات لكأس العالم زدتم الطين بلة.
.
ولما لم تكفوا عن أذيتنا لم يكن هناك مفر من أن ننتقم لأنفسنا.
.
الأمر الذي رأينا أن نفسد عليكم: «كورتكم» ونلخبط أوراق رعاية شبابكم.
.
ونذيقكم ذل الهزائم حسرات عليكم.
! وقل لربع: «الكورة» لديكم: إن أردتم أن تصنعوا مجدا كرويا - فيسعكم مصالحتنا بأن تكفوا عن أذيتنا.
.
حانت منه ضحكة وتمتم بكلمات - يقول الراقي - فهمت منها: أنهم كانوا يبعثون كل ليلة «نفر» من الجن في استديوهات: «كورة» وأكشن يا دوري وفي ليال مختلفة يبعثون جنيا لـ: «بتال» و: «صدى الملاعب»!فجأة صمت.
.
حاول الشيخ بأكثر من: «تفلة» أن يجعله يزيد إيضاحا إلا أنه فيما يبدو قد خرج من جسد: «أبوعج» لأن هذا الأخير انتفض: وتعوذ بالله من الشيطان قائلا: وش جابني هنا.
.
وأشار بأصبعه للجميع: من أنت ومن أنت.
.
؟؟ وما إن تحققت إفاقته كاملة حتى ردد: أهم شيء سكري القصيم: «التعاون أويلاووه عليه وبس»!
الجن وراء خسائر المنتخب..!
4 دقائق للقراءة

حجم الخط
