وسط حضور مميز من أدباء وشعراء السعودية، اختتمت الجمعية المصرية للنقد الأدبي بالتعاون مع المجلس الأعلى للثقافة المؤتمر الدولي السادس للنقد الأدبي مساء أمس الأول، تحت عنوان «تحليل الخطاب»، برعاية رئيس الجمعية الناقد صلاح فضل، والأمين العام للمجلس الأعلى للثقافة الدكتور سعيد توفيق، والذي استمر 3 أيام كاملة، وعقد بدار الأوبرا المصرية، وأوصى المؤتمر في الكلمة الأخيرة التي ألقاها نائب رئيس جمعية النقاد الأردنيين الدكتور جمال مقابلة؛ بضرورة الاهتمام بتحليل الخطاب والتواصل مع فروع الجمعية المصرية في الدول العربية، إضافة إلى السعي لتأسيس مجلة رقمية تحتضن كل أعمال الأدباء المشاركين في الجمعية، والتأكيد على التواصل مع دعوة أدباء الغرب في تبادل الأعمال الأدبية، ومحاولة مد جسور التواصل بين الثقافات المختلفة.
كان الدكتور أحمد حيزم من جامعة الملك سعود دشن المؤتمر بموضوع «إيقاع المعاني في الشعر العربي القديم» وقال في حديثه عن الورقه: إن إيقاع المعاني مختزل في الصوت، وإن الإيقاع حركة تلفظ في الكلام تؤكد المعاني، وطالب حيزم أن يكون الإيقاع في التلفظ بالكلمات، معبرا عن المعاني بسهولة ويسر حتى تصل النصوص إلى المعاني التي يريدها الشاعر أو الأديب، بينما شارك الدكتور عبدالفتاح يوسف من جامعة الملك سعود بموضوع (سينمائيات العزلة في رسالة حي يقظان) وطرح رسالة بن يقظان موضوع العُزلة كمنطلق لكيفيّة إدراك معرفتنا بالعالم، والكتابة، كحِيلة إنسانية لطرح إشكالية العلاقة بين الوعي والوجود.
وتساءل؛ هل يرتدُّ الوعيُ إلى ذاته لحظة إدراكه الوجود في حركة جدليّة عكسية كما يؤكد هيجل؟ أم ينفتح الوعيُ على الوجود؛ لأن الأشياء موجودة بالفعل في الوجود قبل إدراكها داخل الوعي كما يؤكد ميرلوبونتي؟ بينما قدم الدكتور عبدالمحسن القحطاني من جامعة الملك عبدالعزيز بحثا عن (الذات والإيقاع)، وقدمت الدكتورة رجاء علي من جامعة الملك خالد «خطاب الأنا في أربع مرايا شعرية»، والدكتور طلال قطبي وعالي القرشي من جامعة الطائف قدما أوراقا علمية بعنوان «حواش على ديوان.. أفق الخيول للشاعر الفلسطيني إبراهيم السعافين»، «تشكيل النص الروائي لسلطة الخطاب»، والدكتور محمد نجيب من جامعة القصيم طرح «المهمش في التحليل البنيوي للخطاب القصصي».
المصرية للنقد الأدبي تختتم مؤتمر تحليل الخطاب
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
