أقام رئيس شركة الأفكار السعودية للتنمية يوسف الأحمدي، حفلا تكريميا لعضو لجنة تثمين العقارات بمشروع خادم الحرمين الشريفين لتطوير الساحات الشمالية المهندس بندر مدني، وذلك بمنزله بمناسبة تقاعده.
من جهته أبدى مدني، سعادته الكبيرة بهذا التكريم، مقدما شكره للشيخ يوسف الأحمدي، والذي عُرف بأنه اليد السخية التي لا تتوانى عن تكريم الشخصيات، وصاحب النزعة الاجتماعية التي تدعو إلى دعم الأفراد والمؤسسات الحكومية والخاصة، وتقديره الشخصيات المكية من خلال الاحتفاء بها، تكريما لجهودها.
الأحمدي الذي يحمل كثيرا من مشاعر الانتماء نحو وطنه ورجاله، اعتاد على الاحتفاء وتكريم الشخصيات البارزة في المنطقة، والتي دعمت مسيرة التطور في البلاد، وحققت العديد من الإنجازات البارزة في مجال عملها، عطفا على دعمه المستمر للشخصيات التي ما زالت تتسنم مراكزها القيادية.
وقال الأحمدي، إن التكريم حق مكتسب وواجب للمهندس بندر مدني، الذي خدم في مجاله لأكثر من 30 عاما، متنقلا بين عدة إدارات كالسجل العقاري، وأسهم إسهامات كبيرة في إضافة نوعية للإدارة والأمانة بوجه عام، مكونا لذلك عدة لجان تختص بنزع الملكيات.
وأكد الأحمدي أن المهندس مدني بخبراته الواسعة وفكره النير ستفتقده الأمانة في التنظيم والترتيب الإداري بوجه العموم، وفي مجال نزع الملكيات فيما يتعلق بساحات الحرم على وجه الخصوص، متمنيا أن تقوم بعض الجهات بالاستفادة من خبراته، مقترحا على أمين العاصمة أن يكلفه بمهام المستشار الخاص في مناطق نزع الملكيات، وذلك لخبرته الكبيرة في هذا المجال، داعيا مدني إلى إنشاء مركز خاص يعنى بنزع الملكيات.
ولفت الأحمدي إلى أهمية قيام كل إدارة بمهمة إسناد العمل عند تقاعد أحد بارزيها إلى اثنين أو ثلاثة يكونون ملازمين للمتقاعد صاحب الخبرة الواسعة والفكر النير حتى تستمر العجلة والبناء، متمنيا في هذا الإطار أن يكون للوزراء أشخاص من مراتب عالية جيدة في كل محافظة يعملون بفكر الوزير ليكملوا كل واحد منهم مسيرة الآخر، وتستمر بذلك عملية البناء والتطوير.
وحول عمل لجنة التثمين، أشار الأحمدي إلى أنها تعمل منذ 1429، مفندا الاتهامات التي طالت اللجنة من بعض ملاك العقارات، ومؤكدا أن اللجنة كانت حريصة في عملها وأعطت كل ذي حق حقه.