قدم المدير العام للشؤون الاجتماعية بمنطقة القصيم، الدكتور فهد المطلق، «كشف حساب» لمسيرة العمل الاجتماعي بمنطقة القصيم لـ»مكة» وأشار إلى الدور الذي تقوم به الشؤون الاجتماعية في مجالات تنمية الموارد البشرية وتأهيل المحتاجين وتقديم المساعدات والإعانات لهم، موضحا أن هناك 32 لجنة اجتماعية في القصيم تدعم مشاريع التنمية، وأشار إلى الأدوار التي تقوم بها المؤسسات الاجتماعية في معالجة المشاكل الأسرية وإسهاماتها في الحد من ظاهرة التسول.
وقال المطلق: هناك كثير من الأدوار التي تقوم بها «الشؤون الاجتماعية» وهي غير معكوسة في وسائل الإعلام، كالمشاريع التي تقوم بها «دار التوجيه الاجتماعي» وقرى الأطفال الأيتام، والتي تكلف 45 مليون ريال، ومركز تأهيل المعاقين بكلفة 53 مليون ريال، وإنشاء دار الملاحظة الاجتماعية ببريدة، ومركز التنمية الاجتماعية بعنيزة، ومؤسسة رعاية الفتيان ببريدة بكلفة 60 مليون ريال، وإنشاء دار الحضانة بالرس.
وأضاف المطلق بضرورة الاهتمام ببرامج الحماية الاجتماعية، مشيراً إلى مشاركة 8 أجهزة رسمية ونشر منسقين في المحافظات لعكس الحالات الأسرية مع ضمان السرية التامة والتعامل معها بما تقتضيه مصلحة الأسرة.
ونوه بالتعامل مع نحو 800 حالة حتى نهاية جمادى الآخرة 1434 وفاقت نسبة النجاح 90% وأن التعامل مفتوح مع كافة الحالات التي تبلغ عن طريق الرقم الثابت (1919) أو المنافذ الأخرى.
وقال إن مراكز التأهيل النفسي تقدم خدماتها للأسر لضمان حياة أسرية مستقرة.
كما أكد المطلق أنهم يولون شريحة المعاقين وكبار السن اهتماما كبيرا عبر إنشاء مراكز خاصة بهم وتقديم الأجهزة المساعدة لهم مجاناً.
وقال: إن هذه الخدمات تصل إلى نحو 15 ألف معاق في القصيم، وأن المعاق كلفة رعايته السنوية تصل إلى 62 ألف ريال.
وقال: وفرنا للمعاقين 37 سيارة خلال السنوات القليلة الماضية، وتم منحهم 1359 تأشيرة سائق وخادمة، وأصدرنا 470 بطاقة تخفيض خاصة، وأن حجم الدعم المقدم للمعاقين فاق 158 مليون ريال سعودي.
وأشار إلى أن مراكز تأهيل المعاقين تقبل السعوديين في سن سنتين فما فوق، وتقدم خدمات الرعاية والدعم بصورة مستمرة عبر كوادر مؤهلة وبصورة احترافية.
وحول ظاهرة التسول أشار المطلق إلى أن مكتب المتابعة الاجتماعية ببريدة يعمل على مكافحة هذه الظاهرة بالتعاون مع وزارة الداخلية.
وقال:كل الحالات التي تضبط يتم بحثها ونقوم بتوجيهها للجهات المعنية على ضوء ما يسفر عنه البحث الاجتماعي مضيفا بالقول: أما حالات التسول التي تضبط من قبل وافدين فإن الداخلية تقوم بترحيلهم فوراً.
وقال المطلق: للأسف التسول أصبح مهنة ولا بد من عقوبة رادعة لمن يمتهنها أو يديرها.
وأشار إلى أن أجهزة الشؤون الاجتماعية رصدت 5 أسر بعينها تمارس التسول في بريدة مطالباً في الوقت نفسه بإيجاد نظام صارم للحد من هذه الظاهرة.
وفيما يختص بالجمعيات الخيرية العاملة والناشطة في القصيم قال المطلق: المؤسسات العاملة في هذا المجال 5 مؤسسات ويوجد 13 جمعية تعاونية و31 لجنة تنمية اجتماعية.
وأن الوزارة تسعى لزيادة هذه الجمعيات وتشجيع الأهالي على تكوينها باعتبارها حجر الزاوية في مثل هذه النشاطات.
وقال: نحن الآن نعمل وسط المجتمع من خلال فعاليات توحد جهود الأهالي لتحسين ظروفهم ونطور من خططنا لإشراك الأهالي في هذا العمل ولدينا الآن نحو 32 لجنة اجتماعية في القصيم تدعم مشاريع التنمية، وقاعدتنا في ذلك أن اللجان الاجتماعية تدعم بقوة الأنشطة وتنفذ البرامج لأنها تأتي من رحم المجتمع نفسه.
وأكد المطلق أن تشعب مجالات العمل الاجتماعي يزيد من تعقيداته.
32 لجنة اجتماعية تدعم مشاريع التنمية في القصيم
3 دقائق للقراءة

حجم الخط
