شهدت منطقة الأزهر بالقاهرة أمس اشتباكات عنيفة بين رجال الشرطة وعناصر من جماعة الإخوان المسلمين الذين تظاهروا عقب صلاة الجمعة، وتم إطلاق قنابل الغاز وتفريقهم، فيما تظاهر عدد من أعضاء الجماعة في مناطق بالقاهرة، وقام بعضهم بكتابة عبارات مسيئة أمام نادي قضاة الفيوم، وفروا هاربين بعد إشعالهم النار فى محتوياته.
وقالت مصادر طبية إن امرأة قتلت أمس وأصيب أربعة رجال وامرأتان باشتباكات بين قوات الأمن ومؤيدين للرئيس المعزول محمد مرسي في الفيوم جنوب غربي القاهرة.
كما أصيب شرطي برصاص مجهولين أمس أثناء حراسته بوابة المعسكر الرياضي بحي الزهور بمدينة الشيخ زويد شمال سيناء.
إلى ذلك، اعتقلت 4 عناصر إرهابية تابعة لجماعة أنصار بيت المقدس المحظورة، ومن المتورطين في قتل الصحفية ميادة أشرف بجريدة الدستور.
وكشف مصدر أمني أن المعتقلين من مدينة المحلة بمحافظة الغربية، وكانوا يختبئون في عزبة عثمان بشبرا الخيمة، للتخطيط لارتكاب أعمال إرهابية واستهداف المنشآت العامة ورجال الشرطة خلال الفترة المقبلة.
من جهه أخرى قال مصدر أمني بمصلحة السجون إن عددا من أعضاء وقيادات جماعة الإخوان، المحبوسين على ذمة عدد من القضايا، يحاولون المتاجرة بحبسهم، ويدعون كذبا إضرابهم عن الطعام، لافتا إلى أن نحو 100 من المحبوسين احتياطيا أعلنوا أثناء حضورهم جلسات محاكمتهم الإضراب عن الطعام في السجون رغم أن ذلك ليس حقيقيا، إذ إنهم يرفضون طعام السجن، ويتناولون طعاما محفوظا بالثلاجات وبكميات هائلة، خاصة أن 98% منهم محبوسون على ذمة قضايا، ولهم زيارات أسبوعية ومن حقهم إدخال مأكولات للسجن وبكميات كبيرة.
وأشار المصدر إلى أن لجنة تقصي الحقائق أثبتت خلال زيارتها السجن أن هناك بعض الأغذية المعلبة مفتوحة ومستخدمة من قبل المحبوسين من قيادات الجماعة في الوقت الذي يدعون فيه أنهم مضربون عن تناول الطعام.
وقال المصدر إن اتهامات بعض قيادات جماعة الإخوان بالتضييق عليهم في الطعام باطلة، لأنه يكفيهم شهرا على الأقل.