أكد رئيس حملة السكينة التابعة لوزارة الشؤون الإسلامية الدكتور عبدالمنعم المشوح أن الجهات المغرضة أثبتت فشلها، ولا تملك سوى «التشغيب»، ومحاولة تشويه الحقائق بمزيد من الكذب الساقط.
ولفت في اتصال مع «مكة» أمس إلى أن مشكلة من يتحرك في المنطقة المحظورة المنحرفة لا يعي أنه يتحرك وسط دوائر فكرية ودوّامات تُغرقه وتسحبه إلى القاع، وتورطه في جرائم فكرية ودينية ومجتمعية لم يكن يتخيلها في البداية.
وقال المشوح «هناك من يلتقط أي قضية ويحوّلها إلى فُقاعة مثيرة، مستهدفا العبث والتشويه، ورغم أن تجاربهم السابقة جميعها فشلت لكن لديهم إصرارا على استمرار طريقة الكذب والإثارة الممجوجة، ومن علامات فشلهم اتخاذ أساليب غير سوية مثل تزوير الحسابات وتسويق الكذب، وكل هذا لا يخدم القضية ولا يخدم المتورطين فيها فكريا».
وأشار إلى أن الحل يكمن في بث الوعي داخل المجتمع، باتخاذ الموقف الشرعي والأدبي السليم من التعاطي مع ما يُنشر، وزاد «المؤمن يتعامل بخلق وأدب مع قضايا الآخرين، والذي يحدث الآن هو امتهان لقضايا الموقوفين ولبعض القضايا الأخرى من جهات مغرضة، وما يخصنا هو الجانب الشرعي والفكري، فما تقوم به هذه الجهات إساءة دينية واجتماعية حتى على الأشخاص الذين يتظاهرون بالدفاع عنهم، وهم في الحقيقة يستغلون مثل هذه القضايا لتحقيق التشغيب الذهني وصرف الأنظار عن الحقائق».
وحول تزوير حساب الحملة على شبكة الانترنت، قال: ما حدث من تزوير، واستخدام لاسم الحملة في تويتر علامة على تخبّط هذه الجهات التي فشلت في اختراق مجتمعنا؛ لذلك اختارت اسم حملة السكينة للتمويه والتدليس، مؤكدا أن منهج الحملة واضح وطريقتها لا تحتمل ولا تقبل الوسائل الملتوية في الوصول إلى أهدافها، فمن يتخذ أساليب ملتوية هو من لا يملك الحق والحقائق.
ونوه المشوح بدور المتطوّعين عبر تويتر، حيث أثبتوا في الفترة الأخيرة تأثيرهم وانتشارهم وكشفهم لزيف المفسدين.
المشوح: المغرضون لا يملكون سوى الإثارة وتشويه الحقائق
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
