على الرغم من أداء غالبية الحجاج لطواف الإفاضة قبل أيام إلا أن مطاف الحرم المكي الشريف يخلد مظاهر الحج بشكل دائم، خاصة في ظل التنوع الذي يشهده المطاف وتردد الحجاج الذين لم يغادروا لأداء العمرة وشعيرة الطواف.

وأوضح وكيل الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي لشؤون الخدمات مشهور المنعمي لـ»مكة» أمس أن رئاسة الحرمين هي الأكثر تعلقا بالحجاج من بين الجهات الخادمة لهم من خلال تدفقاتهم البشرية على الحرم منذ بداية الموسم وحتى نهايته، في الوقت الذي تخلو فيه بعض المواقع منهم في مدة تصل إلى شهرين متتابعين.

وأبان أن الرئاسة وضعت الخطط اللازمة لاحتواء حجاج بيت الله الحرام طوال هذه المدة، مما خفف العبء والضغط على الموظفين الذين تعودوا على التعامل مع الحشود البشرية من خلال مواسم العمرة، وشهر رمضان المبارك، لافتا إلى أن نحو 2850 موظفا من الرئاسة اختاروا التكليف للعمل في موسم الحج بدلا من التمتع بإجازة عيد الأضحى، في خطوة تهدف إلى ترسيخ وتعميق خدمة ضيوف الرحمن لدى العاملين في الرئاسة.

وأشار إلى أن الرئاسة دعمت موسم الحج بأعداد كبيرة من الموظفين الموقتين بحسب ما تقتضيه الحاجة لكل إدارة من الإدارات العاملة سواء داخل المسجد الحرام أو خارجه، مبينا أن ثقل الموظفين يتركز بين الساحات والمصليات الداخلية، إضافة إلى المطاف الذي يعد الهدف الأكبر للحجاج والعمار خلال مكثهم في الحرم المكي الشريف.