أكدت الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء أن السعودية تقوم على إرث وأسس ومرتكزات جعلتها دولة متميزة في العالم كله؛ فهي بلاد الحرمين الشريفين، وفيها أول بيت وضع للناس قبلة المسلمين، تحتضن شعائرهم ومشاعرهم، فأمن المملكة أمن للعالم الإسلامي، واستقرارها استقرار للعالم الإسلامي، ومن أرض المملكة الممتدة على أرض جزيرة العرب بعث الله محمدا عليه الصلاة والسلام، وتنزل في هذه الأرض المباركة آخر كتبه المقدسة، ففيها متنزل وحيه، ومولد رسوله، ومبعثه، ومهاجره، ومماته عليه الصلاة والسلام.
وقالت في بيان صادر عنها اليوم بمناسبة ذكرى اليوم الوطني إن دولتنا في تاريخها الحديث ومنذ تأسيسها على يدي الملك عبدالعزيز ـ رحمه الله ـ؛ هي امتداد لذلك التاريخ العظيم، والتزام بتلك الرسالة الخالدة، وقيام على الشريعة المطهرة، واتباع لمحمد صلى الله عليه وسلم، وجعلت من راية التوحيد شعارها وعلَمها الذي تفاخر به العالم، ومن كتاب الله عز وجل وسنة رسوله دستورها الذي تحتكم إليه وتنطلق كل مبادئها ونظمها منه، فأثابها الله عز وجل على ذلك أمنا وأمانا واستقرارا ورخاء، مشيرة إلى أن السعودية اتصلت بالعالم بوسطيتها واعتدالها فأثرت في استقراره وتنميته بما تتحدث عنه الأرقام والإحصاءات.
وأضافت أنه من إدراك المملكة لمكانتها واعتزازها بدينها ظلت متمسكة بمبادئها ملتزمة بمنهجها محافظة على الأسس التي قامت عليها، يستوي في ذلك حكامها وشعبها، وعلى ذلك مؤسسات الدولة، وسياسات الحكم، ومناهج التعليم، والتراتيب الإدارية والاجتماعية.
وأشارت إلى أن قيادتنا تدرك أهمية المضي قدما فيما يخدم الدين والدولة والشعب، والسير بخطى ثابتة متأنية غير متوقفة بالحكمة والوعي المميِّز بين الثابت والمتغير في قوة حازمة، وقضاء عادل، وسياسة حكيمة، وتنمية مخططة وضعت لها آمادا وآفاقا وبرامج صنعت في رؤيتها 2030.
ولفتت الأمانة إلى أن الولاء للسعودية بعد الولاء للدين، وأن الانتماء للوطن فوق كل انتماء بعد الإسلام، وأن أمن واستقرار البلاد فوق كل تطلع، وأن الأمن واللحمة الوطنية وتماسك المجتمع وحماية المقدسات هي أغلى وأعلى ما نملك بعد عز الإسلام وحفظ الدين.
كبار العلماء: مرتكزاتنا جعلتنا دولة متميزة في العالم كله
واس - الرياض2 دقائق للقراءة

حجم الخط
