أعلن الرئيس الأمريكي باراك أوباما أنه ربما حان الوقت لدراسة فرض مزيد من العقوبات ضد كوريا الشمالية “تكون أكثر تأثيرا”.
وأضاف أنه من المهم النظر في سبل إضافية لممارسة الضغط على كوريا الشمالية، فيما تهدد البلاد بإجراء رابع تجاربها النووية.
وكان أوباما يتحدث في مؤتمر صحفي مشترك مع رئيسة كوريا الجنوبية بارك غون هاي في سيول أمس، وقال إن الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية ستعززان تحالفهما العسكري بما في ذلك أنظمة الدفاع الصاروخي.
وأضاف أن كوريا الشمالية تشكل تهديدا ليس فقط على المنطقة، لكن على الولايات المتحدة أيضا، وعبر عن أمله في أن تستخدم الصين نفوذها لكبح جماح حليفتها.
لكن أوباما حذر من أن هناك حدودا للآثار التي يمكن أن تخلفها العقوبات الإضافية على كوريا الشمالية، حيث إنها بالفعل الدولة الأكثر انعزالا في العالم.
وقال “لن نجد رصاصة سحرية تحل هذه المشكلة بين عشية وضحاها”.
من جانبها، قالت رئيسة كوريا الجنوبية إن بلادها والولايات المتحدة اتفقتا على القيام بكل ما يلزم لاحتواء “استفزازات” كوريا الشمالية.
وكانت باك تتحدث عقب محادثات مع الرئيس الأمريكي باراك أوباما الذي يزور البلاد.
وكانت كوريا الشمالية حذرت في مارس الماضي من أنها لن تستبعد “شكلا جديدا” من التجارب النووية لتعزيز ردعها النووي، وذلك بعدما أدان مجلس الأمن الدولي إطلاق بيونج يانج صاروخا بالستيا متوسط ​​المدى في البحر، شرق شبه الجزيرة الكورية.
وتخضع كوريا الشمالية لعقوبات الأمم المتحدة منذ أجرت أول تجربة نووية في 2006، وبموجب العقوبات يحظر عليها إجراء تجارب نووية وصاروخية، ويحظر أيضا على الدول الأعضاء في الأمم المتحدة تجارة السلاح مع بيونج يانج.