احتدم النقاش بين مؤيد ومعارض للرياضة النسائية بعد أن درس مجلس الشورى الأمر، وكأن المواضيع الأهم التي تهم المواطن لم يحن دورها بعد.
لا نريد أن نخرج عن الموضوع..بصراحة أنا من المؤيدين للرياضة النسائية بعد أن لاحظت نزول بعض الأشكال الهندسية البشرية، مثل المربع والمستطيل والدائرة وغيرها، في الشوارع والأسواق وكثير من الأماكن العامة.
فالرياضة مهمة، ولكن الأهم في الموضوع كيف تمارس النساء الرياضة مع بقاء كرامتهن وعفتهن والتزامهن بالحجاب والحشمة؟
الرسول صلى الله عليه وسلم سابق عائشة رضي الله عنها فسبقها مرة وسبقته مرة، ولكن هل كان ذلك أمام حشد من الصحابة؟ لا..لو طبقت الرياضة في مدارس البنات بضوابط الزي والاحتشام فلا بأس.
ولكن الذين اعترضوا رأوا أن من آثار هذا الموضوع طموحات ربما تكون أكبر من مجرد رياضة تستفيد منها الطالبات والنساء، فربما يمتد للمشاركة في دوريات بين المدارس، وربما يريدون إظهار الرياضة بأزياء جميلة تخرج البنات عن الحشمة والحياء! فنقول لهم احتفظوا بآرائكم ومقترحاتكم لأنفسكم، فما زال في الوطن الكثير من الغيورين والغيورات، وعودوا إلى موضوع الـ17بيضة من بيض الحبارى.. فقّست أم لاتزال تحتاج إلى دراسة عاجلة؟
صباحكم رياضة تعيد الأشكال الهندسية لأماكنها
الرياضة النسائية والحسابات الخاطئة
عمر عبدالله الغامدي1 دقائق للقراءة

حجم الخط
