صححت هيئة المساحة الجيولوجية كل الأخطاء الجغرافية والمعلوماتية في البلاد بكتاب يحمل أبرز المعلومات والملامح الجغرافية للمملكة، واعتبره زهير نواب رئيس الهيئة «وثيقة مهمة تضم قواعد بيانات حديثة للتعاطي من خلالها مع الآخرين».
الكتاب الذي كان محور لقاء النّواب مع وزير التعليم السابق، قبل عام ونصف العام، بهدف الاستفادة منه في تغطية مادة الجغرافيا والتربية الوطنية ، واعتبر نواب أن التربية الوطنية بمفهومها الأشمل وبنسبة تتأرجح بين الـ (70 % - 80 %) «موجودة في كتاب المملكة حقائق وأرقام»، عطفا على المعلومات التي يحتويها الكتاب.
الأمر الذي لاقى حينها استحسان الوزير «ووعدنا خيرا لكن لم يحصل شيء حتى الآن»! كما أبان النّواب أن الكتاب الذي يعد عملا جماعيا، أسهم فيه ما يربو عن عشرين موظف من الهيئة، بغرض جمع البيانات واختيارها، والتعاون مع الجهات ذات العلاقة، لتكوين صورة واقعية عن المملكة جغرافيا، كما أوضح النّواب أن وزارة الخارجية استأذنت الهيئة لطباعة 3000 نسخة من الكتاب وتوزيعه على الملحقيات والسفارات السعودية فيما قامت هيئة المساحة الجيولوجية بطباعة 10000 نسخة ، وبحسب النّواب تمت إضافة بعض المعلومات ذات العلاقة بتاريخ مجلس الشورى كاملا وملوك المملكة، من منطلق أن «الكتاب وثيقة تاريخية عن المملكة، ولن يأخذ أقل من ستة أشهر حتى يكون في يد القارئ».
وحول إمكانية الاستفادة من الكتاب في مناهج الجغرافيا أبانت علوية الأحمري مدربة في وزارة التربية والتعليم أن منهج الجغرافيا لم يضف له الكثير، إلا أن المعلومات الأصيلة التي تتعلق بجغرافية المملكة ثابتة لأن من قام عليها فريق من الخبراء في إدارة التطوير بالوزارة»، موضحة أن الكتاب على الرغم من جمالياته، إلا أنه يتناسب مع الباحثين ،دون أن تنكر إمكانية الاستفادة من الكتاب، خصوصا فيما يتعلق بقاعدة البيانات المحدثة.