*لماذا تعتقد بأنّ أمكَ هي الأفضل مِن بين كلّ الأمهاتِ.. وتُصرّ بأنّه ليسَ ثمّة مِن أخرى تشبهها؟
-لعلّ ذلك بسببٍ من تفوّقك على كلّ الأبناء بعقوقك إذ لا أحد قد عانت منه أمّهُ كما عانت والدتُك منك.
*ما وجهُ الشّبه فيما بين «السُّلْطَةِ» و«السَّلَطَة»؟
- كلاهما يأتينا على اعتبارهما: «مُقبّلات» لِما هو أدسم منهما.
*حَدثان أفسدا أمر هذه الأمة.. فما هما؟
* الحسن البصري أجاب بالإنابة –عن كلّ الساكتين- بقوله: (أفسد أمر هذه الأمة اثنان: 1 - عمرو بن العاص يوم أشار على معاوية برفع المصاحف. 2 - المغيرة بن شعبة حيث أشار على معاوية بالبيعة ليزيد)
*إلى أيِّ مدىً يمكن أن يكون الحبُّ خالداً؟
-بقدر ما في هذه الحياةِ من أمل.
*لِمَ: «الخمينيُّ» كان شيعياً؟
-لأنّ ولادته كانت في مدينة: «خمين» في إيران ولم تكن في: «بريدة»!
*متى يتمُّ الإفصاح عن حقيقة: «داعش»؟
-في ذات الوقت الذي يتمُّ فيه القبض على «عزة الدوري» البعثي.
*مَن الذي استبدل اسم صحيفة: «مكة» بـ:«النّدوة»؟
- إنما هو تأريخ مكة -الممتد سعةً إلى السماء- هو مَن قد استوعب جغرافية: «الندوة» الضّيّقة.
*هل: «ابن لادن/ القاعدة» لم يزل بعد حيّاً؟
- نعم.. نعم.. وكأني أراه الآن وهو يرسف بأغلاله مسجوناً في إحدى غُرف السفارة الأمريكية في: «الكويت» وثمة: «ناطور» جاحظ العينين يقف على باب الحراسةِ يُدعى: «عبدالله النفيسي».
* كيف يمكنُ لي أن أتصوّر: «الحرية» بـ:«اليمن» اليومَ؟
- حتى تفقه ما قد قاله: رئيس وزراء اليمن عقب إسقاط حكم الإمام وذلك من بعد ما سجنه المشير عبدالحكيم إذ صوّت -داخل زنزانته- بما يلي: (في عهد الإمام كنا نطالب بحرية القول أما الآن فقد غدونا نطالب بحرية البول)!
*نابتةُ الفكر: «الخارجي» هل فاجأك: «تقاتلها» المخزي في المشهد السوري؟
- كلا.. ذلك أنّه احتراب قد خبرناه قبلاً على مستوى الفجور: «لسانا» أما وقد تهيأت لهم (المساحة) والتوافر على أسلحة فلم يكن مناص من: «التقاتل» ولكل فريقٍ تأوّله الذي يزكّي به: «قتله» للآخر.. عسى أن يسلك أخصر الطرق إلى «الجنة» و«الحور»!
الجواب الصحيح بالتصريح لا بالتلميح
خالد السيف2 دقائق للقراءة

حجم الخط
