من الطبيعي أن يكتب مثقفو المجتمع عن (كورونا) فهم لسان المجتمع، هذه الأقلام تكتب بوضوح وشفافية وتنقد بجد وتنزف بحزن وتفرح بإنجاز، يتسارع الكتاب لتوثيق ما حولهم ويعبرون عن مشاعر الطبقة المعيشية التي ينتمي لها الكاتب، هم كحال أي مواطن يغار ويحب أرضه ووطنه ليكتب ما أوتي من مساحة للنشر.
ومن غير الطبيعي وغير المعقول أيضاً، أن يلجأ أطباء المستشفيات إلي الكتابة عبر الصحف وعبر حساباتهم في «تويتر» محذرين من كورونا وصولاً إلا أن أحدهم يحذر قائلاً «من أراد أن يتأكد بنفسه فليزر المستشفى» ليرى عدد المصابين والمتوفين بازدياد -رحمهم الله بواسع رحمته- فعدد المصابين بالفيروس حسب مصادر وزارة الصحة 12 حالة مرضية وكان بالأمس القريب 13 حالة أيضاً أي بمعدل 10 حالات يومياً في مختلف مناطق المملكة.
أتاكم الوزير المكلف وأولى خطواته جولة بمستشفى الملك فهد بجدة ليطمئن على الحالات المصابة بكورونا ويبحث معهم مدى انتشاره وحالة الهلع والرعب التي أصابت الممارسين الصحيين من أطباء وفنيين وإداريين.
هذه الخطوة جيدة وإيجابية، وكان الأولى بها معالي وزير الصحة السابق الدكتور عبدالله الربيعة في بداية انتشاره في الأحساء والرياض قبل أن يصل إلى جدة، ولكن تأخر كثيراً ليقوم بها الوزير المكلف الحالي عادل فقيه، ولكن بالتأكيد لن تكون نهاية البحث عن خطر الفيروس عند هذا الحد، ولا أعتقد أن الوزير سيكتفي فقط بالزيارة والطبطبة على المصابين بكورونا، نحن ننتظر محاربته وإنهائه بشكل عام، عن طريق اللقاح والمكافحة بأي شكل ولون.
الوزير الجديد ودوره في القضاء على كورونا
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
