كسب اليد الحلال يظل شرفا دوما للإنسان، وما أحلى أن يأكل الشخص من عرق جبينه، فذلك خير له من مذلة سؤال الناس، وليس العيب في امتهان أي عمل ما دام شريفا طيبا، إنما العيب التواكل والجلوس منتظرا إحسان الآخرين.
محمد علي المصبحي العطوي البالغ من العمر 40 عاما، وناصر عبيد السعدي 50 عاما، سجلا موقفا مع التحدي ورفض البطالة وجلوسهما في المنزل، حتى لو كان سنهما كبيرا، حيث كسرا القاعدة وعملا في إحدى المغاسل الخاصة بالسيارات في مدينة تبوك منذ ما يزيد عن الشهر نظير 1500 ريال كراتب شهري، بجدهما وإخلاصهما وتفانيهما أصبحا محل ثقة من قبل العملاء الذين أبدوا سعادتهم لوجودهما في هذه المغسلة، وخصوصا أنهما يعملان بكل جهد وأمانة.
العطوي والسعدي أكدا أنهما سعيدان بهذا العمل الذي يعكس أن الكد هدف يبحث عنه أي شخص، كبيرا كان أم صغيرا، وأنهما يشعران بالسعادة وهما يبادلان الزبائن الحديث، ويستمعان منهم لكلمات الدعم والإشادة والتحفيز، وأكدا في حديثهما أنهما يريدان الدعم من رجال الأعمال والمسؤولين بالمنطقة، سواء لهما أو للشباب خصوصا، وأن لقمة العيش صعبة، إلا أن العمل الشريف هو ما يمنح هذه اللقمة الجمال واللذة في تعبها.
1500 ريال أجرة عمل سعوديين في مغسلة سيارات
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
