الإنسان الكريم يجب أن يكرم، ويجب أن يكون الجزاء على قدر العطاء.
عبدالمقصود محمد سعيد خوجة الشيخ الأديب صاحب الاثنينية التي عرفت بنشاطاتها الحيوية في العلوم والآداب وسائر أنواع الثقافات والفنون، وتعد في نظر معظم المثقفين والعلماء معلما بارزا لنشر الثقافة والتعريف برجالها من السعوديين وغير السعوديين من مختلف أقطار العالم العربي، في هذا المنتدى الكبير تدور المحاورات حول القضايا المختلفة بحضور كوكبة من أهل الفكر والثقافة، هذه المداولات جمعت مكتبة ضخمة من إنتاج عدد كبير من أهل الثقافة والعلم في كل المجالات وأخرجتها إلى حيز الوجود، لتكون مرجعا وثيقا وزادا لا ينفد للأجيال القادمة، وليتعرفوا على رموز عظيمة وعقول جليلة مرت على أرض هذه البلاد.
ولا أنسى أن أذكر ما قرأته في صحيفة عكاظ من أن اثنينية عبدالمقصود خوجة مر عليها أكثر من اثنين وثلاثين عاما منذ قيامها، عمر مديد من العطاء والبذل والجهاد في سبيل العلم والثقافة والمعرفة.
أتمنى من أعماق قلبي أن يأتي اليوم الذي يتم فيه تكريم الشيخ الأديب عبدالمقصود خوجة، فهو بحق أهل لهذا التكريم، ليس من المثقفين والعلماء وحسب بل ومن الجهات المسؤولة عن الثقافة في بلادنا.
صاحب الاثنينية يستحق أن يكرم في مكان يليق به كالصرح الذي يستضيف فيه رجال الثقافة ويكرمهم، فهل جزاء الإحسان إلا الإحسان؟