قتل ثلاثة أمريكيين أمس في مستشفى بكابول تديره منظمة «كيور انترناشيونال» غير الحكومية ومقرها ليموان في بنسلفانيا عندما فتح شرطي أفغاني النار على العاملين في المستشفى لأسباب ما تزال مجهولة.
وصرح المتحدث باسم وزارة الداخلية صديق صديقي «مطلق النار وهو شرطي كان على ما يبدو خارج المبنى وفتح النار على أجانب كانوا يدخلون إليه ومع الأسف قتل ثلاثة منهم».
وأوضح المتحدث أن امراة من الطاقم الطبي أصيبت أيضا بجروح ووضعها مستقر.
وأعلنت وزارة الداخلية الأفغانية في بيان أن «المهاجم نفسه أصيب وقبضت عليه الشرطة، ودوافع هذا الهجوم ليست واضحة والتحقيق جار».
ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها حتى الآن عن الهجوم، ولم يصدر أي رد فعل عن حركة طالبان.
ويعمل 27 طبيبا و64 ممرضا في المستشفى الواقع في غرب العاصمة والذي يتسع لمئة سرير ويعالج فيه نحو 37 ألف مريض في العام، بحسب معلومات نشرتها منظمة كيور انترناشونال.
وتأتي أعمال العنف بينما تمر البلاد بمرحلة من الغموض والترقب مع دنو موعد انسحاب قوات الحلف الأطلسي بحلول نهاية العام وخلال الانتخابات الرئاسية.
ومن المقرر أن تنشر غدا النتائج الأولية للدورة الأولى التي ستقرر خلف حامد قرضاي.
وأفادت النتائج الجزئية التي شملت أكثر من نصف بطاقات الاقتراع ونشرت الأحد أن وزير الخارجية السابق عبدالله عبدالله يتقدم على منافسه أشرف غني مع 44,4 % من الأصوات في مقابل 33,2 %.
وفي باكستان قتل نحو 12 من طالبان في قصف للطيران استهدف مواقع للحركة في المناطق القبلية شمال غرب البلاد.
وقال مصدر أمني في بيشاور «قتل 12 متمردا على الأقل، لكن الحصيلة يمكن أن تزداد».
وأكد مصدر أمني آخر أن الغارات تستهدف متمردين شاركوا في هجمات الثلاثاء الماضي في شرسادا شمال غرب البلاد.