ودع نموذجي الأحساء مشاركته الأولى بدوري أبطال آسيا 2014م بخماسية مذلة على يد متصدر المجموعة فولاذ الإيراني أمس الأول على إستاد مدينة الأمير عبدالله بن جلوي بالأحساء في آخر مباريات المجموعة الثانية والتي شهدت تأهل الأوزبكي بونيديكور كطرف ثان عن المجموعة التي ضمت أيضاً الجيش القطري.
وجاءت الإطلالة الأولى لبطل دوري زين السعودي الموسم الماضي مخيبة للآمال والتطلعات بعد أن عجز عن تحقيق أي حالة فوز، حيث خرج بثلاث خسائر وتعادلين رمت به في ذيل المجموعة.
موسم للنسيان
موسم متواضع قدمه الفتح، بنتائج ومستويات هزيلة على كافة الأصعدة، سواء محليا أو قاريا، فالفريق خرج مبكراً من بطولتي كأس ولي العهد وكأس خادم الحرمين الشريفين ونجا بصعوبة من مقصلة الهبوط لدوري ركاء في الجولات الأخيرة لدوري جميل، وودع الاسيوية بهزيمة مذلة.
قلة الخبرة
قد يكون احد الاسباب الجوهرية في ظهور فريق الفتح بذلك المستوى المتواضع في مشاركته الأولى قاريا افتقاده لعامل الخبرة والتمرس، ففي مباراة بونيوديكور قلب الفريق النتيجة خارج ارضه بعد ما كان خاسراً ثم عاد ليفقد تقدمه بخسارة ثلاثيه قضت على حظوظه في التاهل.
وكانت جماهير النموذجي تتأمل أن تكون المواجهة الأخيرة أمام فولاذ خوزستان الإيراني أن تترك ذكرى طيبة، بيد أن الفريق تلقى صفعة جديدة ، كانت مدوية أ بعد أن تلقى خماسية إيرانية شخصت وأكدت الوضع المتردي الذي يعيشه الفريق هذا الموسم.

