أنهى المؤشر العام لسوق الأسهم السعودية تعاملاته كاسبا 10 نقاط بعد تحركه في المناطق الحمراء قبل انتهاء تداولات أمس، ليعود بدعم من بعض الأسهم القيادية إلى مناطقه الخضراء، وسط ثبات في قيم التداولات اليومية فوق حاجز الـ10 مليارات ريال.
وشهدت 9 قطاعات أداء إيجابيا بقيادة الاستثمار الصناعي المرتفع بنسبة 3.82% بدعم من سهم المملكة القابضة الذي ارتفع بنسبة 8% ليغلق على أعلى مستوى له منذ الإدراج.
وجاء قطاع التأمين في المرتبة الثانية بنسبة 1.19% ، في حين تراجعت 6 قطاعات، كان أبرزها الفنادق والسياحة بنسبة 1.15%.
من جهة أخرى سجلت 3 شركات مدرجة بالسوق المالية فجوات سعرية سفلية خلال تداولات أمس.
رأي الخبراء
الخبير الاقتصادي ناصر القرعاوي أشار إلى أن النتائج الأولية للشركات المدرجة بالسوق المالية جيدة، وليس هناك خوف أو قلق من الأرباع المقبلة، خاصة للقطاعات الاستثمارية التي شهدت تحسنا في مبيعاتها والدخل، بالإضافة إلى تقليص المصارف بشكل يتناسب مع الوضع الحالي.
وما زالت السيولة إيجابية فوق مستويات الـ10 مليارات ريال، وهي دليل على التوجه نحو السوق ورغبة جادة للاستثمار والبقاء.
وقال القرعاوي: هناك قطاعات تأثرت بسبب بعض القرارات كالأسمنت والذي أخذ منحى سلبيا نوعاً ما إثر تصحيح أوضاع العمالة التي كانت تلعب دورا في تنشيط حركة البنيان، مشيرا إلى تراجع واضح بقطاع الأفراد، في حين لا تزال تسيير المؤسسات بوتيرة متزنة. وأشار إلى أن النتائج المالية لقطاع الاتصالات شهدت نموا إيجابيا خلال الربع الأول من العام الحالي باستثناء سهم زين السعودية، مبينا في الوقت نفسه أن مثل هذا القطاع الحيوي يحتاج إلى دراسات كبيرة للدخول في السوق وتأسيس سليم يتماشى مع التطورات في عالم التقنية. وأضاف القرعاوي أن تدخل الدولة في قضية شركة الاتصالات المتكاملة جاء من مبدأ حماية المساهمين، وهو قد يكون الأول من نوعه بالسوق المالية، موضحا أن مثل هذا الإجراء ناتج عن وجود عناصر من القطاع الحكومي داخل هذه القضية. “وأتمنى ألا تكون هناك تدخلات مستقبلية لمثل هذه الشركات حتى لا يكون لها ذراع للبقاء أو التلاعبات”.
المستشار المالي محمد الشميمري أشار إلى أن السوق ما زال إيجابيا على الرغم من التراجعات الحالية بسبب ضغوطات قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات، وتحديدا سهم الاتصالات السعودية الذي كانت نتائجه المالية أقل من التوقعات. وبين الشميمري أن سهم الاتصالات سحب قطاع الاتصالات والسوق بشكل عام بعد أن جاءت النتائج بأقل من 200 مليون ريال، بالإضافة إلى عدم رضا المستثمرين عن حجم التوزيعات. وعلى النقيض من ذلك جاء إعلان سابك عن نتائجها المالية ليدعم السوق. وأشار إلى أن النتائج بشكل عام للسوق فوق 11% عما كانت عليه في نفس الفترة من العام السابق، وهذا مؤشر إيجابي للارتفاع السيولة، مبينا أن ارتداد السوق من مستويات 9525 نقطة يعتبر إيجابيا للسوق على المدى القريب والمتوسط.
| السوق المالية السعودية | قيمة التداول | أحجام التداول | الصفقات | الأكثر ارتفاعا | الأكثر انخفاضا | بدون تغيير |
| 9556.64 | 10.5 مليارات ريال |
378 مليون سهم |
170 ألف | 79 | 64 | 17 |
أداء السوق
قائمة الشركات الأكثر ارتفاعات:
| بوبا العربية | سعر الإغلاق | النسبة % |
| العالمية للتأمين | 95.75 | 9.84 |
| الورق | 67 | 9.71 |
| الجزيرة تكافل | 63 | 8.19 |
قائمة الشركات الأكثر انخفاضا:
| الشركة | سعر الإغلاق | النسبة % |
| بدجت | 79 | 4.6 |
| العبدالعطيف | 42 | 2.48 |
| بوبا العربية | 73.75 | 2.2 |
فجوات سفلية:
| الشركة | الإغلاق السابق | الافتتاح | النسبة % |
| العبداللطيف | 43.07 | 42.20 | 2.02 |
| بدجت | 84.17 | 83.50 | 0.80 |
| المواساة | 93.50 | 93.25 | 0.27 |

