هكذا أرى المشهد الإداري والشرفي في الاتحاد، فهناك من أشار إلى أحمد كعكي وأنمار الحائلي بصعوبة مواجهة تيار البلوي الإعلامي. ومنها تولدت الفكرة: (لا بد من استخدام الرجل في حمايتنا من إعلامه القوي بل والترويج لنا بصورة تلقائية، ومن ثم دعمه أمام الجميع وبشكل معلن إلى أن يأتي الوقت الذي سيكتشف فيه المشجع الاتحادي بحقيقة من يدفع أموال الاتحاد)، ومن هنا سوف تتسهل أشياء كثيرة، وسوف يتمهد الطريق نحو كرسي الرئاسة بإدارة جديدة ومستقلة تماما عن عصر البلوي.
الصحافة (التابعة) في ذلك الوقت سوف تكون بين خيارين، إما العودة إلى المربع الأول ومحاربة أي قادم جديد باستثناء الجماعة المعروفة إياها، وإما التماهي مع عصر جديد تتوفر فيه مقومات التعايش الجيد ومغريات الصحبة الكريمة ورفقة المطانيخ الجدد في حلهم وترحالهم. ومن نظرة مستقبلية لطبيعة هذا (التابع الصحفي) أرى بأن الخيار الأخير هو الأكثر احتمالية!
فالواقع يرجح صدق قراءتي للمشهد، فأين منصور البلوي من الدعم؟ وأين وعود الرئيس، أين رواتب عاملي النادي على الأقل؟ والتي مثلت الإغراء الأبرز لصوت الناخب ضمن حملته الانتخابية؟ والسؤال الأهم: هل يستطيع إبراهيم البلوي تسيير النادي من دون الكعكي والحائلي ومن يقف خلفهما؟
فمن الواضح حتى اللحظة أن الرئيس قد اكتفى بالشو على حساب جيبه الخاص، وارتضى وأذعن لدور الحبيب المطاوع ولزوم مصادقة الطيبين لكي يبقى في كرسي الرئاسة أطول فترة ممكنة. ولكن الخطة لن تمهله طويلا، ولسوف تتكشف الأمور أمام الجماهير وهي الفيصل والحكم في النهاية. ولنا عودة لهذا المقال بعد أشهر!
لا تحتار.. كعكي وأنمار
عاصم عصام الدين2 دقائق للقراءة

حجم الخط
