الغابات المكتظة والرائعة بمنطقة جازان، وأعني (غابات فيفا)، هل فكر رجال الأعمال والمستثمرون السعوديون في الاستفادة منها بإقامة مصانع لإنتاج الأخشاب بأنواعها، وصناعة الموبيليا وغيرها من مثل هذه الصناعات المهمة للمجتمع؟، إنني أستغرب إهمال مثل هذه الموارد الطبيعية الوطنية الجبارة!. ثم لماذا لا يستفاد من غابات جبال فيفا بأن تكون مناطق سياحية منظمة تجذب السياح لبلادنا بإقامة قرى سياسية ومقاه واستراحات ومطاعم وغيرها من أدوات وآليات ومرتكزات السياحة؟
...........
الأرصفة: شاهدت بأم عيني تطورا نوعيا وجيدا للاستفادة من بردورات الأرصفة، حيث قامت محافظة عمان بالأردن بعمل بردورات للأرصفة من مادة بلاستيكية صلبة ومتينة ومضاءة، وتظهر الإضاءة بجمال، وذلك بالدوار الخامس بعمان، والمجاور لفندق الشيراتون، فأصبح الموقع جميلا ومنظما. وأقترح على معالي أمين العاصمة المقدسة، وأمين محافظة جدة، الاستفادة من هذه التجربة الأردنية الجيدة، وتطبيقها في الميادين العامة المهمة.
...........
لوحات إرشادية: علقت لوحات إرشادية جميلة وبها معلومات واضحة، وإضاءة مناسبة، بمدخل مكة القادم من جدة، وعلقت قبل الاتجاه لمدخل الإسكان والرصيفة. ووضعت بمساحة قريبة جداً من المدخل، بحيث إن القادم لا يستفيد منها لقربها من المدخل، يفترض أن تفك هذه اللوحة ويعاد تركيبها قبل مسافة كيلو من المدخل المؤدي إلى الدائري والإسكان والرصيفة، لتكون الفائدة منها أفضل.
...........
إن النشاطات والفعاليات الثقافية الفكرية ببلادنا قليلة ومقتصرة على دور أو فعاليات الأندية الأدبية والثقافية، في حين بعض الدول المجاورة لنا لا يكاد يمر يوم دون أن تعقد فيه العديد من الندوات والمؤتمرات واللقاءات الثقافية المختلفة. كما لا بد لي أن أعترف بأن مردود الأنشطة الثقافية التي أقيمت ببلادنا قليل إذا ما قيس بالأهداف والطموحات المتوخاة منها.
والله يسترنا فوق الأرض، وتحت الأرض، ويوم العرض، وساعة العرض، وأثناء العرض.