اختتمت أمس فعاليات الملتقى العلمي الـ14 لأبحاث الحج والعمرة والزيارة، الذي كان تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين وافتتحه أمس الأول ولي العهد، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الدفاع الأمير سلمان بن عبدالعزيز، بأربع جلسات علمية، والتي من أهمها دراسة إمكانية استخدام الصناديق الضاغطة متعددة الطوابق لزيادة السعة التخزينية للنفايات في مواسم الحج.

1025 صندوقا

وقدم الورقة البحثية الدكتور بسام مشاط، من معهد خادم الحرمين الشريفين لأبحاث الحج والعمرة، التي أكد فيها أن مشعر منى يوجد به 1025 صندوقا ضاغطا، سعتها التخزينية تقدر بنحو 6054 طنا، بالإضافة إلى 131 مخزنا أرضيا سعتها تقريبا 6440 طنا.
وتتلخص فكرة الورقة البحثية في إنشاء مبنى خرساني مفرغ من الداخل يوجد به من الداخل ثلاث حاويات للنفايات ضاغطة بعضها فوق بعض لزيادة سعة تخزين الموقع الواحد من 20 مترا مكعبا إلى 60 مترا مكعبا بنسبة زيادة قدرها 200 %.
وكانت الجلسات العلمية الثالثة تحت عنوان التجارب والخبرات ودورها في تطوير الخدمات، قدمها مدير شعبة التحقيق بإدارة الدفاع المدني بالمدينة المنورة الرائد نايف الرحيلي، متحدثا عن تجربة إدارته في توعية الحجاج، وأنهم كأحد الأجهزة الأمنية العاملة في خدمة الحجاج.

تنظيم الحشود

ومن جانبه ركز مدير إدارة التخطيط والتطوير في شرطة العاصمة المقدسة العقيد خالد الفعر، في دراسته تنظيم حشود الحجاج بساحات المسجد الحرام في اليومين العاشر والحادي عشر من ذي الحجة، والتي هدفت إلى تحديد العوامل المساعدة في تنظيم الحشود وإدارته، على يومي العاشر والثاني عشر من ذي الحجة، وتنظيم أماكن تواجد وتكدس الحشود في ساحات الحرم، وإيجاد الحلول التي تسهم في تخفيف الكثافة العددية من الحجاج عند الحرم.
وكانت أهم التوصيات فيها التنسيق مع مسؤولي الأوقاف والدعوة والإفتاء، وذلك لتوعية الحجاج وبيان مذاهبهم في طواف الإفاضة والوداع.
وقدم مدير إدارة البحوث في المديرية العامة للدفاع المدني العقيد عبدالله القحطاني دراسة في «التطوع والواقع والتطلعات» وتهدف إلى إيجاد علاقات إيجابية وقوية بين رجل الأمن والمواطن وتضمن قدراً عالياً من المشاركة والتعاون.

النقل الترددي

فيما قدم المهندس عصام تونسي دراسة نتائج تنظيم نقل الحجاج لأداء الصلوات من وإلى المسجد الحرام في موسم الحج 1434، والتي تحدثت عن أكثر من 23 مليون رحلة حاج بنسبة زيادة 5 % ، عن الهدف المحدد بالخطة التشغيلية لتمكين الحجاج الوصول من مساكنهم بمكة المكرمة لأقرب موقع قرب ساحات الحرم، بما يتناسب مع التشغيل الأمثل لأسلوب خدمة النقل (الترددي والعادي) باستخدام 1549 حافلة عامة، أقل من عدد الحافلات المستهدفة للتشغيل بنسبة انخفاض 23 %، كما تم انخفاض الحركة المرورية بعدد 5 ملايين و554 ألفا و577 رحلة مركبة بتخفيض 39 % ،فيما قدم بعد ذلك تقريراً مصوراً لأعمال مركز البهيتة الأمني.

تقنية المعلومات

وتحدث الدكتور فرحان بن عطا الله في الجلسة الرابعة تحت عنوان دراسات تقنية المعلومات وتطبيقاتها عن التصميم الميكاتروني لمنظومة قاطرة أتوماتيكية لتسهيل أداء مناسك الحج والعمرة، وكانت تضمنت تحسين خدمة الحجيج والمعتمرين، لتذليل الصعوبات التي يواجهها الحجاج ذوو الاحتياجات الخاصة (كبار السن، والمقعدون والمرضى) وزيادة راحتهم.
وقدم الدكتور محمود الجمل التحقق من الحجاج عن طريق الاستعلام بصورة الوجه المبنية على السلاسل الزمنية، من خلال أن بعض الحجاج لا يحملون بطاقة تعريفية، فيتم تحديد صورة الوجه واستخراجها باستخدام خوارزم (فيول اـ جونز) ثم يتم تحويل الصورة إلى سلسلة زمنية من خلال الألوان الرئيسة الثلاثة للصورة الملونة، ويتم تطبيق هذه العملية على جميع الحجاج.