نفى مسؤول في حرس الحدود وجود خطط، أو نية لتدريب السيدات الأفراد في حرس الحدود على حمل السلاح أو التعامل معه، مؤكدا أن طبيعة عملهن لا تستدعي ذلك، مشيرا إلى أن منطقة الجنوب هي أعلى المناطق في عدد الموظفات بحرس الحدود.
وأوضح المتحدث الرسمي للمديرية العامة لحرس الحدود العميد محمد الغامدي لـ»مكة» أن حرس الحدود وظفت 95 سيدة، بالإضافة إلى الإعلان مؤخرا عن 15 موظفة بمنطقة جازان، مبينا أنهن موظفات رسميات على رتب عسكرية تبدأ من رتبة جندي إلى رئيس رقباء، إلى جانب 200 متطوعة لأعمال التوعية بالسلامة البحرية، وأضاف: «هؤلاء السيدات على مستوى جيد من التعليم والتأهيل، إذ إن بعضهن يحضرن رسائل الدكتوراه».
وذكر الغامدي أن السيدات يتم توزيعهن على قطاعات الحرس الحدودية للتعامل مع النساء اللاتي يُقبض عليهن في القضايا المختلفة، بالإضافة إلى المتسللات عبر الحدود والأطفال، مضيفا: «أكثر منطقة تحوي أعلى عدد من موظفات حرس الحدود هي المناطق الجنوبية، نظرا لكثرة التسلل ولكثرة القضايا المرتبطة بالنساء في تلك المناطق»، مشددا على أن أحد شروط التوظيف هو وجود محرم لها يعمل في حرس الحدود.
وتابع: «لا يتم تدريب سيدات حرس الحدود على حمل السلاح أو الأعمال الميدانية ولكن هناك دورات تدريبية نظرية تُعطى لهن، وذلك لأن طبيعة عملهن لا تحتاج إلى حمل السلاح، بالإضافة إلى أنهن يحظين بمساندة رجالية من حرس الحدود عند عمليات التفتيش على النساء في المواقع حماية لهن من أي مخاطر قد يتعرضن لها».