اتخذ الحراك الفكري والإعلامي والثقافي السعودي في السنوات الأخيرة طابع السجال الحاد والمستمر، واصطبغت الساحة السعودية بهذا السجال على صفحات الصحف اليومية بشكل عام وفي بعض المنتديات على اختلاف توجهاتها وتصنيفاتها، مثل: الساحة السياسية، ولجينيات، وطوى، والطومار، ودار الندوة، والشبكة الليبرالية، وبعض المجموعات البريدية، مثل مجموعة عبدالعزيز قاسم.

مع ظهور الإعلام الجديد أخذت المعركة بعدا آخر أكثر حدة حتى وصلت إلى مرحلة كسر العظم مع اتهامات متبادلة بالتغريب والاستلاب من جهة والتشدد والظلامية من جهة أخرى، وأحكام بالتكفير والردة من جانب والتطرف والإرهاب من جانب آخر؛ بسبب الحرية التي تتيحها هذه الشبكات وبعدها عن الرقابة وتصرف الرقيب.