(ربيع أحمر)

تلك الحدائق والساحات الخضراء ...
الأزهار والفراشات الملونة ...
الكروم وابتسامات الأشقياء ...
أحلام الشباب الطامحين والبؤساء ...
كل ذلك اتحد بلون واحد ... بلون الجداول الحمراء حيث زجَّ الأسد بضحاياه هناك ...!

(صورة)

تلك العائلة المسجونة خلف إطار ذهبي، تخرج كل مساء لتشاركني قهوتي !

(تنبيه)

عندما غرقت في بحرك .. حاولت الهرب واختبأت في (قوقعة) أوشوش هذه وتلك .. وأُحذر منك !!

(حرص)

تفاحتي التي أعطتني إياها أُمّنا حواء، وهي تحذرني، وضعتها في صندوق أمين، لكنني لم أستطع إنقاذها من الدود الذي لم يبقِ منها إلا البذور ..!

(صدى)

عندما وهبتك صوتي .. وهبته بدورك إلى الريح، واختفيت ..
أنا الآن بلا صوت ..
صوتي يسكن الغابات ..!

(لا مبالاة)

وسط الأحداث أفقد أذني ولساني، وأبقى بعين واحدة وقلب .. منهما ينهمر نهران بلونين .. يأتون على مرأى من وجعي، ويغرفون من كل نهر حتى تمتلئ كؤوسهم؛ فيقهقهون ويشربون نخب عجزي !