أصدر نادي الطيران السعودي والهيئة العامة للطيران المدني قرارا بإيقاف جميع نشاطات مدرسة الأرض والفضاء بالثمامة، وكذلك إيقاف الطيارين الحاصلين على رخص رسمية لممارسة الطيران الرياضي الخفيف من نادي الطيران السعودي، حيث يشترط النادي والهيئة حصول هؤلاء الطيارين على رخصة الطيران العام (PPL) لكي يسمح لهم بممارسة الطيران الرياضي الخفيف.
وتأسف مكتب الاتحاد العربي للرياضات الجوية بجدة لإصدار قرار الإيقاف بهذه الطريقة، خاصة أن الرياضات الجوية في جميع دول الوطن العربي تجاوزت مرحلة إيقاف النشاطات الرياضية الشبابية إلى مرحلة التطوير ودراسة الأنظمة وتعديلها بالشكل الذي يتواءم مع أداء النشاط الرياضي الجوي.
وأكد في بيان أصدره المكتب أمس “ ان الرياضات الجوية، والتي يعد الطيران الرياضي الخفيف أحد فروعها، لها نظام دولي مستقل معمول به من خلال الاتحاد الدولي للرياضات الجوية (FAI) حيث إن هذه الفئة أُقرت عالميا منذ وقت طويل لوجود فئة الطيارين الهواة الذين ليس لديهم الوقت والموارد المالية والرغبة في الدخول في الطيران العام، لذا فإن فئة الطيران الرياضي الخفيف أقل في التصنيف والمتطلبات من الطيران العام، والنظام الدولي المعمول به في جميع هيئات ومنظمات الطيران المدني -ومنها المنظمة الأمريكية (FAA)-، يفرق تماماً وبشكل واضح بين الطيران الرياضي الخفيف والطيران العام، ولا يشترط أبداً حصول الطيار الرياضي الخفيف على رخصة (PPL) لممارسة هوايته.
وتابع: يأمل الاتحاد ألا يستمر هذا الإيقاف ليؤثر على مدى قدرة نادي الطيران السعودي على استضافة أول دورة ألعاب جوية عربية، في السعودية في الربع الأخير من 2015.