طالعت المقال المنشور بصفحة تدوينات تحت عنوان (ملاحظات حول مخطط عين شمس.
.
.
) في هذه الصحيفة بتاريخ 7/ صفر/ 1436هـ، وقد شدني هذا الموضوع وسط الحشد الكبير من العناوين المتداخلة والمواضيع المتراصة واستوقفني عدة مرات وأنا أقرؤه، وقد أمكنني من تثبيت بعض العناصر في ذهني حول الموضوع حاولت نثرها على أزرار لوحة المفاتيح وهي وإن بدت وجدانية وخواطر انفعالية أكثر من كونها وظيفية وجمالية لكنها لن تعدمنا الأجر الواحد على الأقل إن شاء الله، قلت:1- كل ما سطره الكاتب صحيح وسليم! المخطط داخل وادي مجرى السيل ولا خلاف على ذلك ومثبت تماما بالمشاهدة الواقعية أو الدراسة العلمية التي تناولت وضع المخططات في عموم هذه البلاد بعد سيول جدة الشهيرة، والشركة لم تلتزم بتوصيات الدفاع المدني ولا شك أن الراسمين للمخطط منذ 20 عاما أو أكثر كانوا يدركون تماما ويعرفون أنه بمجرى الوادي بدليل أنهم صمموا مشروعا قبل المشروع الجديد، ولا نعلم لماذا أصروا على بقائه في المجرى وفي نفس الوقت كانوا يعقدون دراسة مع شركة لتصميم مجرى لدرء السيول، وكان من الأولى إيقاف المخطط كليا، أليس هذا هدرا شديدا للجهود والأموال؟2- بعد الدراسات التي استوجبت تصميم مجرى من قبل المعنيين بمخاطر السيول واعتمادا على الدراسات أخيرا والذي نص على أن يكون عرض المجرى 300م وعمق 3م، لم تقم الشركة بتنفيذ هذه المطالب، وهو اليوم بعد تنفيذه لا يتجاوز 22م، وقد لاحظنا نحن سكان المنطقة هذا القصور من قبل الشركة المنفذة وقدمت هذه الملاحظة مكتوبة عبر هذه الصحيفة وفق ما اشتمل عليه الموضوع السابق حول مشروع المقاول، وقد عرفنا أن الدفاع المدني مشكورا كان متابعا تماما وطمأننا أنه سوف يقوم بواجبه وهذا ما تعودناه من الدفاع المدني بمنطقة مكة المكرمة.
3- نحن نعد الشركة المنفذة للمجرى مسؤولة مسؤولية مباشرة عن توصيات الدفاع المدني التي أقرها وجعلها من صميم سلامة المخطط، كما نهيب بالإخوة في وزارة الإسكان أن يتعرفوا على العمق الإشكالي لهذا المخطط قبل البدء في تنفيذه وتوزيعه وتكليف الشركة المنفذة بالتزام جميع شروط الدفاع المدني وكذلك مرئياتها حتى لا تتكرر كارثة لا قدر الله.