أجمع عدد من المصورات وعضوات جمعية الثقافة والفنون بلجنة التصوير الضوئي بحائل على أن امتهان التصوير الفوتوجرافي ليس سهلا، وأكدن على ضرورة التدريب والانخراط في الورش الفنية لترتقي المصورة بمعارفها وخبراتها، وعلى أن التصوير فن ذو هدف ينقل أفكارا ويحمل رسالة، وليس «موهبة لمن لا موهبة له».
وتقول المصورة الفوتوغرافية ليلى الشمري: الجهل بالأساسيات يجعل من التصوير عملا بسيطا، مؤكدة على ضرورة تثقيف المبتدئ، ومن الضرورة الالتحاق بالمراكز المهتمة بالتصوير الدورات التدريبية لفهم أساسيات وإعدادات التصوير.
أما المصورة نورة البايح فتشير إلى أن التصوير فن عريق ومن أهم الفنون، ويمكن من خلاله نقل فكرة، ويعتمد ذلك أولا على الحس الإبداعي وعلى الفكرة.
ثم ترى البايح أن التصوير يتنافس مع الشعر والرسم وتأثيره على المجتمع قوي بالذات إن كانت الصورة تحمل فكرة جميلة.
ومع غياب الفكرة عند كثير من المصورات والتي تجسد الجزء الأكبر لإبداع الصورة، ترى المصورة مها الجسار أن المحترفة هي من تحمل التقاطاتها فكرة، وما دون ذلك هم مجرد هاويات ومبتدئات فقط، مضيفة: وجود الفكرة يعني وجود الاحتراف، مع إتقان المهارة الكافية في اختيار اللقطة المناسبة والإضاءة والتوقيت والزاوية، وتتابع: لأن الصورة أصبحت في هذا الوقت كرسالة واختصرت كثيرا من الكلام بعيون المصورين».
وعن استخدام الفلاتر في كاميرات التصوير وبرنامج الفوتوشوب إن كان كافيا لإضفاء لمسة جمالية على الصورة توضح الجسار أن معالجة الصور باستخدام الفلاتر أو الفوتوشوب تزيد الصورة جمالا، لكن بعض المعالجات للأسف تلغي جمال الصورة، فالأمر راجع لمهارة الشخص بكيفية المعالجة بشكل يتناسب مع الصورة دون مبالغة وقتل لملامحها.
ومن جانب آخر تخالفها الرأي المصورة منار العامر قائلة: الأفضل ترك الصورة طبيعية من غير فوتوشوب وفلاتر لأن ذلك يلغي احتراف المصورة ويتركز على احتراف الكاميرا والمعالجة.
وحول مكانة المصورات في المجتمع ترى أنه لا يوجد هضم لحقوق المصورات خصوصا من الجهات الإعلامية وقد وجدن كثيرا من التشجيع لكن تتمنى أن يكون التعاون بشكل أكبر ويُكثّف الاهتمام بموهبتهن من جميع الجهات المختصة.
وأخيرا ذكرت المصورة فاطمة القويعي أن فن التصوير الضوئي له أهداف عدة ومن بينها أنه يجسد معاناة المجتمع، وكذلك نقل حضارة وتراث وأحداث بلد إلى آخر، وتقول القويعي: كما يحدث في بلداننا العربية في الوقت الحاضر فإن الصور وضّحت لنا ما يحدث بها بشكل أسرع وأسهل من الخوض في الحديث الطويل.
مصورات حائل: التصوير حرفة يجيدها من يتقنها
عدنان الحبشي2 دقائق للقراءة

حجم الخط
