تثير انتباهك وتفاجئك مشاهد بعض السيارات المهترئة التي ظهرت عليها عوامل التعرية، في عدد من شوارع أبها، حيث تتواجد بشكل لافت على جنبات بعض الطرق مشوهة المنظر العام، وتطرح تساؤلات عدة حول الجهة المسؤولة عن تخليص الشوارع من مناظرها التي عفا عليها الزمن ـ بحسب عدد من المواطنين.
وقال المهندس عبدالرحمن الشهري: «مشاهد بعض السيارات المهترئة التي ظهرت عليها عوامل التعرية، وتتواجد بشكل لافت على جنبات الطرق تشوه المنظر العام، وتتسبب في ضيق الطرق، وهي إما مهترئة تحولت لخردة أو محروقة التهمتها ألسنة اللهب، وهي ملقاة منذ سنوات على جنبات الطرق».
وطالب علي آل خلف الجهات المعنية بإزالة تلك السيارات من الشوارع ومحاسبة المهملين الذين تركوها تشوه شوارع المدينة وتعطل بعض أعمال السفلتة أو الرصف أو غيرها في بعض الأحياء.
وأضاف محمد العاصمي «توجد في عقبة ضلع العديد من السيارات المحترقة على جانبي الطريق منذ وقت طويل، ولم تحرك الجهات الرسمية ساكنا ولم تسحبها من مكانها، وإن فعلت فتركنها جانب الطريق تشوه المنظر العام وتتسبب في وقوع حوادث أخرى».
من جانبه أوضح مشرف إدارتي النظافة والإصحاح البيئي بأمانة عسير محمد سبران لـ»مكة»، أن السيارات المتروكة في شوارع أبها نوعان، تالفة أو مهملة، والأمانة مسؤولة عن رفع التالف منها، أما المهملة التي تعرضت لحادث أو تركها صاحبها داخل الحي، فمسؤول عنها إدارة المرور.
وأضاف «توجد لجنة سحب السيارات مشكلة من المرور والأمانة وشرطة المنطقة، وتقف على تلك السيارات، وتتأكد كل جهة منها بحسب تخصصها، وإن وجد فيها مشكلة أمنية أو جنائية أو شبهة تحجز لدى المرور، أما إذا كانت مهملة أو تالفة فتسحبها الأمانة وتحجز لبيعها بعد ثلاثة أشهر بمزاد علني إذا لم يحضر صاحبها لاستلامها بعد الإيفاء بما على السيارة من التزامات لدى الجهات الأخرى مثل المرور وغيره.
وأشار سبران إلى أن الأمانة نظمت حملة مكثفة انطلقت شوال الماضي حتى ربيع الثاني من العام الحالي، حصرت خلالها نحو 135 سيارة بوضع ملصق تحذيري عليها بمهلة عشرة أيام، ثم سحبت 69 سيارة تالفة لحجز الأمانة، والمهملة لحجز المرور.
سيارات تالفة تشوه شوارع أبها
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
