أبدى عدد من المواطنين استياءهم من سوء الإضاءة وقلة اهتمام أمانة الحدود الشمالية بممشى المساعدية بمدينة عرعر، وسط مخاوفهم من سقوط أطفالهم في حفر تصريف المياه بالممشى التي لم يتم إغلاقها من قبل الأمانة، مضيفين أن الدولة صرفت كثيرا لإنشاء تلك المتنزهات حتى تكون متنفساً للمواطنين، لا أن تتسبب في حدوث مخاطر لهم -بحسب وصفهم-.
وقال عبدالله العنزي :»أستغرب من عدم اهتمام الأمانة بتوفير الخدمات في ممشى المساعدية بمدينة عرعر، حيث يعد متنفساً للأهالي، لكن ما يحزن أن تجد فيه حفر التصريف بدون غطاء، والتي قد تتسبب في اصطياد المارة بكل سهولة، خاصة الأطفال، حيث اجتهد الأهالي في إغلاق بعض الحفر بقطع خشبية حفاظا على الأرواح».
وأضاف سامي الصقري «أن سوء الإضاءة بالممشى تسبب في حدوث مشاكل كثيرة لكبار السن، بالإضافة إلى أن دورة مياه الممشى دون إنارة، مطالبا أمانة الشمالية بالقيام بدورها في خدمة المواطنين وإزالة تلك المعوقات حفاظا على أرواحهم، بالإضافة لإنشاء متنزه متكامل الخدمات مع الاهتمام بالصيانة المستمرة وبشكل دائم».
«مكة» تواصلت مع الناطق الإعلامي بأمانة الحدود الشمالية خليل رجاء، حول تلك الشكاوى، ووعد بالرد عليها، إلا أنه لم يرد.
ممشى المساعدية بعرعر حفر تتربص بمرتاديه
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
