يواجه مستشفى الملك سعود بجدة المخصص لاستقبال وعزل المصابين بالأمراض المعدية معضلة تتمثل في استقبال حالات كورونا، نتيجة ضيق المساحة وقلة غرف العزل الموزعة على أربعة أجنحة، إضافة لقلة التجهيزات التي أُمنت من مستشفيات المشاعر المقدسة.
وأكدت مصادر طبية أن العاملين بالمستشفى يشكون قلة غرف العزل البالغة 4 غرف، مقسمة بين مرضى الدرن والإيدز وكورنا حاليا، مشيرة إلى أن أعداد المنومين والمراجعين بدأت في التزايد في الآونة الأخيرة.
وذكرت المصادر أن مشكلة مساحة مبنى الملك سعود وموقعه في حي المحمدية والمستأجر منذ 3 سنوات لا يستوعب الأعداد المحتملة والكبيرة للمرضى والموظفين، ولاسيما أنه كان في وقت سابق مستوصفا صغيرا واستأجرته وزارة الصحة بعد خروج المستثمر السابق.
ولفتت المصادر إلى أن عاملين في المستشفى وقيادات في الصحة ينفذون جولاتهم في يوم الجمعة لضمان عدم وجود مراجعين، إضافة إلى أن الصيانة وأجهزة التكييف غير آمنة وناقلة للعدوى، مضيفة «يعاني المستشفى منذ ثلاثة أشهر من عدم التعاقد مع شركة جديدة عوضا عن شركات النظافة السابقة».
وأشارت المصادر إلى أن الجولات المفاجئة لوزير العمل وزير الصحة المكلف المهندس عادل فقيه، دفعت إدارة المستشفى إلى الاستعانة بعمالة نظافة من مرافق صحية أخرى، وجلبت أجهزة من العاصمة المقدسة والتي تستخدم في موسمي الحج والعمرة لتدارك الوضع.
بدورها أوضحت مديرة الإعلام الصحي الدكتورة فاطمة الزهراء الأنصاري، أن الشركة المشغلة للتكييف أكدت وضع إجراءات احترازية تمنع انتقال العدوى.
وحول عقود الصيانة والتعقيم قالت إنه لا علم لها بشأن العقود وإنها لم تلحظ أية مشاكل في النظافة وغيرها، معترفة بأنه لم تراع في مساحة مبنى المستشفى تخصيصه لجميع حالات الأمراض المعدية في جدة.
وذكرت أن المستشفى مخصص لمرضى الإيدز وعلاج المرضى المصابين بالدرن وغيرهما من الأمراض المعدية، وأضيفت حاليا حالات كورونا، مشيرة إلى أن المستشفى يمكن تجهيزه حاليا لجميع الحالات الجديدة رغم قلة الغرف التي لا تتجاوز الـ 85 حجرة.
يذكر أن وزير الصحة المكلف عادل فقيه، أكد أمس أنه لا صحة لما أشيع عن تأجيل الدراسة، وأنه لم يتم إصدار أي تصريح من هذا القبيل.