حذر مبعوث الأمم المتحدة إلى الصومال، نيكولاس كاي من أن دبلوماسيين أجانب قد يضطرون للانسحاب من البلاد التي مزقتها الحرب إذا ظلوا يتعرضون للهجمات.
وقال إن الهجمات التي تسبب خسائر كبيرة قد تجبر المسؤولين الدوليين في الراجح على مغادرة أو أقلّه تقليص البعثات في العاصمة الصومالية مقديشو.
وأضاف كاي في حديث بمعهد السلام الأمريكي في واشنطن «أنا أعي بعمق أننا إذا أخطأنا في وجودنا الأمني وحضورنا وتعرضنا لهجوم كبير لا سيما على الأمم المتحدة، فمن المرجح أن يعني هذا انسحابنا من الصومال».
وقال «هناك احتمالات أخرى إذا تكبدنا خلالها خسائر كبيرة أخرى، فإن ذلك سيكون له تأثير استراتيجي على مهمتنا».
وبدأ دبلوماسيون غربيون تعزيز العلاقات مع مقديشو بعد انتخاب الناشط المدني الصومالي، حسن شيخ محمود رئيسا في سبتمبر 2012.
وتوقع الغرب في ذاك الوقت على حذر حدوث بعض التحسينات في الأمن بالصومال مع الأخذ في الحسبان الاستقرار المتوقع الذي يمكن أن تحققه حكومة محمود لدولة فاشلة والإطاحة بشبكة الشباب المتشددة من مقديشو قبل عام.
لكن حركة الشباب واصلت الهجمات القاتلة ضد الدبلوماسيين وعمال الإغاثة والحكومة الصومالية.