في الوقت الذي سجلت فيه العاصمة المقدسة أمس أول حالة إصابة بكورونا، تلقى مستشفى أهلي أربع حالات مصابة بحمى الضنك، وبحسب مصدر في المستشفى فإن مواطنين ومقيما خضعوا لفحوصات مخبرية نتج عنها إيجابية الإصابة بالضنك، وذلك بعد 5 أيام من استقبال مصاب بالمرض نفسه، مشيراً إلى أن المصابين جميعاً عزلوا وأخضعوا لبرنامج علاجي مكثف، ولا يزالون يتلقون العلاج.
بدوره أكد المتحدث باسم الشؤون الصحية بسام مغربي، أن ما ينطبق على المستشفيات الحكومية ينطبق على المستشفيات الخاصة، حيث يوجد في كل مستشفى قسم للصحة العامة، مهمته رصد حالات الأمراض المعدية بما فيها حمى الضنك، ثم إبلاغ الشؤون الصحية وتنسيق إرسال العينات للمختبر لفحصها والاطلاع على نتائج التحاليل.
ولفت مغربي إلى أن من إجراءات الشؤون الصحية للحد من انتشار الفيروس «إرسال فريق طبي للاستقصاء الوبائي عن الحالة، والقيام بالإجراءات الوقائية، وتحديد تحركات المريض خلال الأسبوعين السابقين لمعرفة مصدر العدوى، وحصر المخالطين ومراقبتهم طوال فترة حضانة المرض لاكتشاف أي أعراض للمرض بينهم.
إلى ذلك، أكد مدير الإعلام والنشر بأمانة العاصمة المقدسة أسامة زيتوني وجود فرق مختصة من مكافحة حمى الضنك بالتعاون مع فروع البلديات، مهمتها تمشيط جميع الأحياء السكنية، ورش المستنقعات بصفة دورية.