تعاني مديرات مدارس البنات ذات المباني الحكومية في محافظة حفر الباطن من عدم تجاوب قسم الصيانة التابع لإدارة التربية والتعليم، حيث المخاطبات المتكررة التي تدعو إلى معالجة تدني بعض الخدمات، وافتقار المدارس إلى سوء المرافق الخدمية التي تنعكس بالضرورة على البيئة التي تعيشها الطالبات وإدارة المدرسة.
وهذا الأمر كما يقول عدد من مديرات هذه المدارس، يؤثر على نفسيات التلميذات ويعوق العملية التربوية، وأصبح التذمر واضحا على وجوههن وسلوكياتهن، والتوجس من هذه الحالة التي أكثر ما يعاني منها المديرات، لكونهن مسؤولات عن المدرسة بكل شؤونها، وبنفس الوقت لا يجوز إحضار أعمال الصيانة من خارج نطاق إدارة التربية والتعليم حسب التعليمات والتعميمات الموثقة من قبلها لأن ذلك يترتب عليه مصروفات مالية تؤثر على مخصصات المدرسة، ولعدم كفايتها لأنها تصرف في مجالات تحتاجها المدرسة في شؤون أخرى.
وتقول إحدى المديرات بأن زميلاتها في مدارس الأبناء في مدينة الملك خالد العسكرية التابعة لوزارة الدفاع هن المشرفات في هذه المدارس والمسؤولات عن احتياجات المدرسة، ومن أهمها الصيانة لمرافق المدرسة الخدمية، حيث يقوم قسم الصيانة في تلبية جميع متطلبات المدرسة على أحسن ما يرام.
من هذا المنطلق تطالب مديرات مدارس البنات في محافظة حفر الباطن بأن تأخذ الإدارة معاناتهن بنظر الاعتبار والإيعاز إلى قسم الصيانة بتنفيذ ما يكلف به بأسرع وقت ممكن والتفاعل الهادف في إنجاز أعمالهم وفق الأصول، مراعين الحالات المستعجلة التي تؤثر على المسيرة التعليمية، فقد وصل عدد مدارس البنات إلى 180 مدرسة من جميع المراحل الدراسية وهذا يتطلب طاقما كاملا لأعمال صيانة لتغطية جميع المدارس، وكيلا يحصل التأخير وطول فترة المواعيد بحجة الإمكانات المتواضعة، ما يؤثر على الإنتاجية بالسرعة، والجودة الممكنة.