حددت منظمة الصحة العالمية 25 أبريل من كل عام، ليكون اليوم العالمي للملاريا، لتعزيز الوعي بهذا المرض وكيفية تجنبه وطرق علاجه، وليكون مناسبة عالمية للتنويه بالجهود من أجل مكافحته.

الملاريا: مرض يسبّبه طفيلي يُدعى المتصوّرة، وينتقل ذلك الطفيلي إلى جسم الإنسان عن طريق لسعات البعوض الحامل له، ثم يشرع في التكاثر في الكبد ويغزو كريات الدم الحمراء.

حقائق:

• الملاريا يهدّد أرواح 40% من سكان العالم، حيث يصيب أكثر من 500 مليون نسمة ويتسبب في وفاة أكثر من مليون نسمة كل عام.

• تسهم زيادة تدابير الوقاية من الملاريا ومكافحتها، بقدر كبير حالياً، في الحد من عبء هذا المرض في بلدان عديدة.

• يتعرّض المسافرون الذين لا يملكون مناعة ضدّ الملاريا والقادمون من المناطق الخالية منها للخطر بشكل كبير عندما يُصابون بالعدوى.

• يمكن أن تتطوّر الملاريا المنجلية، إذا لم تُعالج في غضون 24 ساعة، إلى مرض وخيم يؤدي إلى الوفاة.

• تواصل انتقال الملاريا في 97 بلداً خلال عام 2013.

• معظم من يموتون بسبب هذا المرض هم من الأطفال الذين يعيشون في أفريقيا، حيث لا تمرّ دقيقة واحدة إلاّ وتشهد وفاة طفل جرّاء الملاريا.

• 660 ألف نسمة، أودت الملاريا بحياتهم في عام 2010، معظمهم من الأطفال الأفارقة.

• 219 مليونا عدد حالات الملاريا في عام 2010

ساعد نمو الالتزام السياسي وتوسّع نطاق التمويل على الحد من معدل الإصابة بالملاريا

• 25 % على الصعيد العالمي

• تُعد الناموسيات المعالجة بمبيدات الحشرات هي الحل الأمثل للوقاية من المرض في الأماكن العامة.

• 30 مليون ناموسية وزعت في ‏عام 2004

• 100 مليون في عام 2008.

• يجب تغيير ناموسيات الفراش مرة واحدة كل 3-5 سنوات.

• نسبة 31 % في أفريقيا.