يعول بنفيكا البرتغالي على حماسة لاعبيه المنتعشين من التتويج بلقب الدوري المحلي عندما يستقبل يوفنتوس الإيطالي في قمة الدور نصف النهائي لمسابقة الدوري الأوروبي لكرة القدم اليوم، فيما يلتقي إشبيلية مع فالنسيا في مواجهة إسبانية خالصة.
ويتوق بنفيكا الوحيد بين رباعي المربع الذهبي إلى نسيان كارثة الموسم الماضي عندما كان على شفير التتويج بألقاب الدوري والكأس المحليين والدوري الأوروبي، ، حيث فقد لقب الدوري الأوروبي أمام تشلسي الإنجليزي.
وتغلب لاعبو المدرب جورج جيسوس على اولهاننسي 2-صفر أمام 64 ألف متفرج على ملعب “دا لوس” في لشبونة الأحد الماضي، ليبتعدوا بفارق 7 نقاط عن أقرب مطارديه قبل مرحلتين على ختام الدوري ويضمنوا إحراز لقبهم الـ 33.
وقال جيسوس خلال احتفال الفريق أمام الآلاف في ساحة ماركيس دي بومبال في وسط العاصمة “كان هذا هدفنا الرئيس هذا الموسم ونحن سعداء”.

المواجهة الإسبانية

ويشهد الأندلس الإسباني مواجهة منتظرة بين إشبيلية وجاره فالنسيا هي الأولى بينهما أوروبيا.
وضرب إشبيلية بقوة في إياب الدور ربع النهائي عندما حول تأخره صفر-1 ذهابا أمام بورتو بطل المسابقة عامي 2003 و2011، إلى فوز كبير 4-1 إيابا، وواصل زحفه نحو اللقب الثالث في تاريخه في المسابقة بعد عامي 2006 و2007.
وبدوره أبلى فالنسيا البلاء الحسن وحقق المعجزة المستحيلة عندما سحق بال السويسري بثلاثية نظيفة إيابا وهي النتيجة ذاتها ذهابا في سويسرا قبل أن يعزز بثنائية في الوقتين الإضافيين وأنهى اللقاء بخماسية نظيفة أبقت حظوظه قائمة في التتويج بلقب المسابقة للمرة الثانية بعد الأولى 2004 خلال عصره الذهبي .
أما إشبيلية فتخطى جاره ريال بيتيس في دور الـ16، فترة رائعة إذ فاز 12 مرة في آخر 15 مباراة في مختلف المسابقات، ليرتقي إلى المركز الخامس في الليجا على بعد 3 نقاط من أتلتيك بلباو الرابع والمؤهل إلى دوري أبطال أوروبا.
ويتطلع المدرب اوناي ايمري إلى مواجهة فريقه السابق، إذ أمضى أربعة مواسم على رأس الجهاز الفني لفالنسيا حتى 2012، وقاده ثلاث مرات إلى المركز الثالث في الدوري وراء العملاقين برشلونة وريال مدريد وإلى نصف نهائي الدوري الأوروبي.
ومنذ رحيله في 2012، عانى فالنسيا كثيرا وفشل هذا الموسم تحت إشراف مدربه الأرجنتيني يخوان انطونيو بيتزي بعد رحيل الصربي ميروسلاف ديوكوفيتش في حجز مكان أوروبي له، إذ تراجع إلى المركز الثامن في ترتيب الليجا لفوزه مرتين فقط في آخر تسع مباريات.