«خط ترابي» -حسب صحيفة جازان الالكترونية-: أهالي قرية «الدريعية» بجازان مضطرون لتسديد فاتورة كهرباء «برج الجوال» المغذي لقريتهم بالشبكة بعد امتناع شركة الاتصالات عن السداد وتلويح شركة الكهرباء بفصل الخدمة عن البرج ما يعني فصل خدمة الاتصال عن القرية و»دقّي يا مزيكا دقّي»!
«خط الكفاية» -حسب هذه الصحيفة- هو: (الحد الذي يمكن عنده للأفراد أو للأسر أن يعيشوا حياة كريمة، دون احتياج لأي مساعدات إضافية)! وبتجاوز كل «المطبات» و»الحفر» لإحصائية مؤسسة الملك خالد الخيرية وبعد تجاوزي لمنطقة مكة المكرمة باتجاه الجنوب وجدت أن منطقة «جازان» تحتل المرتبة الثانية كأعلى متوسط لخط الكفاية هذا؛ فالأسرة هنا تحتاج لدخل شهري يقفز إلى ما فوق العشرة آلاف ريال لمواجهة «الظروف»! لأننا «ندفع» -حسب الإحصائية- مبالغ أعلى من بقية المناطق نظير «التمتع» بالخدمات الأساسية! وكـ»شاهد عيان» أقول بأننا مثقلون بدفع فواتير كهرباء أعلى من بقية المناطق! و»لماذا»؟ اسألوا شركة الكهرباء! 90% من جازان ليس بها شبكة مياه محلّاة تصل للمنازل -بالرغم من محاذاتنا للبحر ووجود محطة تعدّ من كبريات محطات التحلية-! بل خذ «جركل أبو 20 لترا» لتشرب! أمّا مياه الاستخدام العادية فالتعبئة من خلال «الوايتات» الخيار الوحيد المتاح رغم وجود أكبر السدود التي لا نجني منها إلا الخوف من تصدعها وفيضان مياهها! الإيجارات هي الأعلى والبيوت الشعبية الأغلب للسكن! شبكات الصرف الصحي «غير مصروفة»! وسائل النقل العام معدومة! الانترنت والهاتف لهيب في التكلفة وبطء وانقطاع في الشبكة!! مباني الإدارات الحكومية والبنوك تتركز في المدن الكبرى وتحتاج لأسفار للمراجعة! أسعار السلع «حارقة» -لطفك يا لطيف- ولا تخضع للجودة والرقابة! والمفارقة أن أسعار الخضار والفاكهة والحبوب هي الأعلى ثمناً في «سلّة خبز المملكة»! وكنت سأسرد المزيد لولا أن مساحة «الزاوية» غير «كافية» لشرح معاناة «خط الكفاية» الذي يتراءى لي كطريق ممتد لمسافة عشرة آلاف (كلم) وعلينا اجتيازه «زحفاً» كل شهر! ولعمري لا يصل لنهايته سوى قلّة مع إصابات بالطبع!!