افتتحت الأميرة عادلة بنت عبدالله أمس الأول معرض صالون المجوهرات الدولي بنسخته الثالثة بفندق الفيصلية في الرياض، وأعربت عن سعادتها لمثل إقامة تلك المحافل الدولية المهمة في السعودية وما تحققه من ضخ استثمارات وتبادل خبرات مع مختلف الخبراء العالميين.
كما أوضحت خلال حديثها لـ«مكة» أن دعم هذه المواهب واستثمارها يأتي عن طريق اللجان الموجودة في الغرف، فعلى سبيل المثال توجد في الصالون إحدى المشاركات وهي مصممة مجوهرات تعد العضوة الأولى كسيدة في لجنة المعادن بغرفه جدة ووصلت إلى ما هي عليه بفضل تميزها بعملها والحرص على تقديم الجديد، حيث قامت باستخدام موهبتها وهوايتها التي تمتلكها وتحويلها إلى عمل وصناعة مهمة، وأكملت أنها على يقين بأن من يملك مثل هذا الإصرار والجد والانضباط أن يصل لمثل تلك المكانة ويستطيع بكل جدارة أن يصبح قادرا على تحقيق كل ما يريد أن يصبو إليه.
كما أكدت أن مثل هذه التجمعات التي تضم كبار الشركات العالمية في تصميم وتصنيع المجوهرات عليها أن تعمل على إنشاء علاقات عمل كبيرة ومتنوعة بين المصممين السعوديين والعالميين، ولذلك فإنه يجب على المصممين السعوديين العمل على تسويق أنفسهم وإبراز وتقديم أفضل ما لديهم لكي يلفتوا الأنظار إليهم.
وعن الأسباب التي تدفع بيوت المجوهرات العالمية لتقديم منتجاتها بالسعودية والمشاركة بمعارضها، أكدت لـ»مكة» أن القوة الشرائية الكبيرة التي تتمتع بها السعودية تعد من أهم العوامل، لذلك إضافة إلى ما تمتلكه السيدة السعودية من ذوق رفيع يبحث دائما عن الجديد والمتميز وغير المألوف، دفعت تلك الدور لتقديم أفضل ما لديهم من مجوهرات لإرضائها وإشباع شغفها.
وأعربت هيا السنيدي الرئيس التنفيذي لشركة ريد سنيدى المنظمة للمعرض عن شكرها للأميرة عادلة بنت عبدالله لافتتاحها المعرض.
وفي حديثها لـ»مكة» أوضحت أن المعرض تكمن أهميته بضمه لأهم مصممي المجوهرات العالميين وهو أرض خصبة للمستثمرين السعوديين للتبادل التجاري والخبرات إضافة إلى المسابقة التي تعد من أهم فعاليات المعرض والتي يتم من خلالها إبراز وتسليط الضوء على المصممة الفائزة وتأهيلها بالشكل والصورة المطلوبة والذي سيتم الإعلان عنها بجدة في الثاني من مايو المقبل، حيث كانت من أبرز الفائزات في هذه المسابقة خلال السنوات الماضية المصممة لينا الهريجي ودانا العلمي التي أصبحت عضوه بلجنه الذهب بالغرفة التجارية بجدة ولديها مصنعها الخاص لتصنيع المجوهرات.
وأضافت السنيدي أن المصممين السعوديين من الجيل الجديد اقترب وبشكل كبير للعالمية، غير أن الضعف الذي يجدونه من مختلف وسائل الإعلام والتغطية الإعلامية له أحد أهم العوامل التي أخرت من الوصول للعالمية.
وعن سؤالها عن عملها في تنظيم المعارض وعدم إقامة مثل تلك المعارض بدول مختلفة، قالت بأسى: إن دول العالم كافة تعد أن لشركات تنظيم المعارض دورا مؤثرا وكبيرا في اقتصادها، ولكن بالسعودية وللأسف، فإن المعوقات التي تواجهنا كبيرة ولا نستطيع العمل بالشكل المطلوب الذي يؤهلنا لمنافسه تلك الجهات العالمية وأكدت أن تلك العوائق تأتي من كافة الجهات والدوائر الحكومية.
وطالبت السنيدي من المسؤولين بالدوائر الحكومية كافة العمل لتذليل تلك الصعوبات ومد يد العون لشركات تنظيم المعارض لكي تصل للمستوى المطلوب ومنافسة الشركات العالمية.