قتل عشرة أشخاص بينهم ستة حراس لمركز طامور الانتخابي شرقي كركوك العراقية في هجوم مسلح استهدف المركز.
والهجوم هو الأحدث في موجة من العنف تسبق الانتخابات البرلمانية المقررة في 30 أبريل الحالي.
وقال اللواء تورهان يوسف نائب مدير الشرطة في مدينة كركوك إن الهجوم وقع في ساعة متأخرة من ليل الإثنين في قضاء داقوق.
وأضاف أن المسلحين كانوا متنكرين في ملابس عسكرية وأبلغوا الحراس في مركز التصويت أنهم جاؤوا للقيام بعملية تفتيش، ثم أطلق المسلحون النار لاحقا على الحراس فأردوهم قتلى.
وتقع داقوق على بعد نحو 260 كلم شمال العاصمة بغداد.
من جهة أخرى قتل 4 مدنيين وأصيب 6 آخرون، خلال اشتباكات مسلحة اندلعت في نفس القرية لاحقا.
وأوضح مصدر أمني أن قوة أمنية هرعت إلى منطقة الحادث، ونقلت الجرحى إلى المستشفى، وجثث القتلى إلى دائرة الطب العدلي.
وفي الفلوجة، أعلن مسؤول طبي أمس مقتل ستة عراقيين وإصابة خمسة آخرين جراء سقوط قذائف هاون على مناطق متفرقة من المدينة.
في غضون ذلك، أعلن عضو في لجنة الأمن والدفاع البرلمانية عن تشكيل وفد فني عسكري رفيع المستوى يتولى الانفتاح على جميع الدول المصنعة والمصدرة للأسلحة والمعدات العسكرية، لإبرام عقود أسلحة في المجال الجوي والدفاعات الأرضية.
وقال عضو اللجنة، قاسم الأعرجي، أمس إن وفدا فنيا عسكريا رفيع المستوى جرى تشكيله أخيرا، مهمته تتركز حول الانفتاح على الدول المنتجة والمصدرة للأسلحة والمعدات العسكرية، وهي دول عربية وغربية، للاستفادة منها في إبرام عقود واستيراد أسلحة، دون أن يكشف عن أسماء تلك الدول.
وأشار الأعرجي إلى أن الوفد، الذي لم يكشف عن هوية أعضائه، بدأ اتصالاته مع الدول المصنعة والمصدرة للأسلحة، لافتا إلى أن الأولوية ستكون لاستيراد المعدات الخاصة بالمجال الجوي والأنظمة الدفاعية الأرضية.
وكان العراق، قد وقع العام الماضي، صفقة لشراء أسلحة روسية بقيمة 4.2 مليارات دولار، وشملت بحسب تقارير روسية، طائرات ميج 29، و30 مروحية هجومية من طراز مي-28، و42 بانتسير-إس1 وهي أنظمة صواريخ أرض-جو، إلا أن الصفقة ألغيت بعد اتهام مقربين من رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي بالتورط في ملفات فساد خاصة بالصفقة.
مقتل 16 عراقيا بهجوم وقصف مدفعي في كركوك والفلوجة
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
