كشف فيلم فايف تو سفن أو خمسة لسبعة وهو عن قصة حب تدور أحداثها في نيويورك، وعرض في مهرجان ترايبيكا السينمائي، عن اختلاف أذواق الفرنسيين والأمريكيين في قالب كوميدي، ما يبين أن الاختلاف في أشياء كثيرة، بدءا من الطعام والشراب إلى الأحداث العالمية والحب والزواج.
فبالنسبة للأمريكيين تعني خمسة لسبعة الوقت الذي تقدم فيه المقاهي والحانات مشروبات ومأكولات بأسعار مخفضة، أما بالنسبةللفرنسيين فهي بالقطع تعني شيئا مختلفا تماما يعبرون عنه بـ”ساعة السعد”.
فخمسة لسبعة بالنسبة للفرنسيين تعني وقتا من النهار للقاءات العاطفية قبل العودة إلى المنزل لتناول العشاء مع الأسرة.
وبرايان هو الكاتب الشاب الطموح الذي يكتشف هذه الفروق الثقافية وأكثر حين يصبح طرفا في قصة حب على الطريقة الفرنسية مع امرأة أكبر منه سنا في فيلم (خمسة لسبعة).
والفيلم هو أول تجربة إخراج للكاتب فيكتور ليفين الذي كان منتجا تنفيذيا مساعدا في مسلسل (ماد من) الدرامي الحائز على جائزة إيمي، وعرضته شبكة ايه.إم.سي.
رشح ليفين لجوائز إيمي أربع مرات، وهو يكتب للسينما والتلفزيون منذ 1990 وكان عمره 27 عاما حين عاش في العاصمة الفرنسية باريس وتابع عن قرب قصة زواج ألهمته فكرة الفيلم واسمه.
ويستمر مهرجان ترايبيكا السينمائي حتى 27 أبريل الحالي.
صدام ثقافي بين فرنسا وأمريكا
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
