استبعد وزير الإسكان الدكتور شويش الضويحي اتجاه الوزارة لشراء وحدات سكنية جاهزة، بل ستدعم المواطن ليوفر المسكن المناسب لنفسه، وأن توزيع الوحدات السكنية في منطقة جازان سيتم قريبا.
وأوضح الضويحي في تصريح صحفي عقب افتتاحه ملتقى الإسكان أمس، أن عدد المتقدمين للبرامج الإسكانية وأعداد المستحقين وآلية توزيعهم سيعلن عنها بعد التحقق والتدقيق، وأن المنظومة الالكترونية للبوابة أثبتت كفاءتها، مبينا أن برنامج الإيجار اكتمل ولم يواجه أي عقبات.
وأشار إلى أن الوزارة تسلمت 11 مشروعا، جميعها جاهزة، وأنها ستستلم مشاريع أخرى قبل رمضان، مؤكدا التزام الوزارة بالجدول الزمني للبدء في تخصيص المنتجات السكنية المتوفرة للمواطنين، وتوفير البيانات التفصيلية عن المتقدمين وأوضاعهم وتوزيعهم على مختلف المناطق.
وأفاد بأن الوزارة تسعى لتطوير برنامج يهدف للشراكة مع القطاع الخاص، لتنفيذ مشاريع على أراضي الوزارة أو على أراضيه، بغية الاستفادة من كفاءة ومرونة القطاع الخاص لضخ أكبر كمية ممكنة من المنتجات الإسكانية الميسرة في سوق الإسكان.
وأبان أن الوزارة درست الجوانب العملية والمالية والتعاقدية للشراكة مع المطورين العقاريين بالاستعانة باستشاريين دوليين، إذ تخلل ذلك ورش عمل لأخذ مرئيات القطاع الخاص والوصول إلى آلية قابلة للتطبيق، وانتهى ذلك إلى إعداد إطار للشراكة مع القطاع الخاص أصبح جاهزا الآن.
وذكر أن الوزارة ستطرح كراسة الشروط للمطورين العقاريين الراغبين في تطوير وحدات سكنية على أراضي الوزارة للمستفيدين من الدعم السكني الشهر المقبل.
الإسكان: سنقاتل لتخفيض الأسعارتحولت جلسة نقاش أقيمت في ملتقى الإسكان، إلى ساحة سجال بين وكيل وزارة الإسكان المهندس محمد الزميع وبعض تجار العقار الذين اعتبروا أن قرارات الوزارة أسهمت في فتور المستثمرين عن قطاع العقار، داعين الوزارة إلى تنفيذ وعودها المعلنة، ومنها توفير السكن للمواطن، وهو ما عده التجار أمراً صعب المنال، وقد لا تستطيع الوزارة تنفيذه -على حد قولهم-.
فيما أكد وكيل وزارة الإسكان محمد الزميع في رده سعي الوزارة لخفض أسعار الأراضي في السعودية، والمقاتلة عليها.
وأضاف «لن يهدأ لنا بال إلا حين نراه واقعاً»، وقال إن ذلك هو توجه الوزارة ولا يحتاج لإعلان خاص، لافتا إلى أن خطط الوزارة بينها أهداف قصيرة وأخرى بعيدة المدى، وتسهم في أن يكون كل ما نعلن عنه هو أمرا بالغ الأهمية، موضحا «نحن نطبقه وفق جدول زمني موضوعي، ونحن ملتزمون به، ولعل أقرب مثال تجهيز 13 مليون متر مربع في المنطقة الشرقية، يتم العمل على تطويرها حالياً مع مطورين عقاريين».
- 11 مشروعا تم الانتهاء منها في أحياء مكتملة الخدمات
- جار تنفيذ 33 مشروعا في مناطق مختلفة
- يجري تجهيز البنى التحتية لـ13 شروعا تستوعب 59 ألف وحدة سكنية

