استخدمت منزلها لبيع منتجاتها التي تأتي بها من الخارج، حيث أعجبت صديقاتها بعملها في مجال الملابس والجلابيات التي تجلبها معها عند تجولها خارج السعودية، فما إن وجدت أعدادا هائلة من السيدات يطلبن الملبوسات التي تقتنيها لنفسها إلا واتخذت تجارة بيعها من منزلها مهنة لها.
تقول وفاء إدريس التي تعمل في أحد البنوك بالعاصمة المقدسة إنها أصبحت تأتي شهريا بجلابيات وملابس مغربية وتركية وتفتح بازارا داخل منزلها لبيعها بأسعار معقولة، حيث تبدأ بالاتصال على كل من تعجبها هذه الجلابيات لتستقبلها في معرضها المنزلي بشكل يومي من بعد العصر إلى وقت العشاء، حيث تختار زبائنها بعناية تامة وتقوم بتوطيد العلاقات معهن بشكل مستمر.
أما زينب الحكمي الحاصلة على دبلوم تخصص تصميم مجوهرات من المؤسسة العامة للتدريب المهني والتقني والتي بعد تخرجها من المؤسسة لم تجد المكان المناسب الذي تكمل فيه مشوارها المهني، فقد بدأت بتصنيع الحلي والمجوهرات بمساعدة المشرفات عليها في المعهد المهني إلى أن أتقنت هذه الحرفة التي تهتم بها المرأة واتخذت منزلها بداية مشروع لها، حيث بدأت تصمم مجموعات كبيرة من المجوهرات.
وتأتي الحكمي بالأحجار الكريمة من خارج السعودية وتبدأ بتصميم أشكال قيمة وتعرضها في منزلها وتأتي كل من لها حب استطلاع لزيارة تلك الأحجار والمجوهرات والشراء بعض الأحيان منها، وأحيانا تأخذ أفكار بعض السيدات وتنفذها على حسب طلباتهن.