أبو حمزة الباكستاني، هو اسمه الحركي الذي عرف به في سوق الأثاث. تاجر على قد حاله، وجدته واقفا أمام دكانه البسيط. (كسر خاطري) فقررت أن أدعمه بشراء حاجتي منه، وبعد الأخذ والرد تبين لي أن رأس مال محله البسيط يقارب المليون ريال.
أبو حمزة رجل على مشارف الخمسين يصلي الفجر وينطلق ليستمتع بيومه ويتابع حلاله، يعيش يومه دون أن يلعن الساعة التي توظف بها كما يفعل (بعض الناس)!!. يقول أبو حمزة إن الكثير من الرزق في التجارة، والقليل وراء المكتب الفاخر.
الجدير بالذكر أن أبا حمزة عرض عليّ أن أحصل على مبتغاي وأسدد له المبلغ مع الراتب القادم بعد أن قدم لي خصما 10%. دخلت محل أبو حمزة بعد أن (كسر خاطري)، وخرجت منه وأنا (كاسر خاطر نفسي)!.