تضاربت أقوال صحة الشرقية حول سلبية الفحوص النهائية لشاب اشتبه في إصابته بكورونا مع أقوال أسرة الشاب التي أصدرت بيانا ذكرت فيه أن ابنهم توفي قبل سحب عينات إضافية للتحقق من الفحوص الأولى، كما أن البيان ذُكر فيه فحص المخالطين، والمخالطة تكون للمصاب، لا المشتبه به.
وأوضح المتحدث باسم الشؤون الصحية بالمنطقة الشرقية، خالد العصيمي أن المديرية بدأت إجراءاتها لمحاسبة المسؤولين عن عدم الإبلاغ عن حالة اشتباه بكورونا لعشريني توفي في مستشفى القطيف المركزي السبت الماضي، مضيفا أن التحقيقات جارية حاليا لكشف ملابسات الموضوع والمحاسبة ستكون شديدة جدا للمقصرين.
من جهة أخرى برأ مصدر مطلع في المستشفى الأطباء المشرفين على الحالة من تهمة التقصير في الإبلاغ عن الاشتباه، قائلا «الطبيب طلب فحص كورونا للحالة غير أن نتائج الفحوص والآلية التي تتبع بعد وصول النتائج يتحمل مسؤوليتها قسم مكافحة العدوى».
«مكة» اتصلت بمتحدث وزارة الصحة، الدكتور خالد مرغلاني وأرسلت العديد من الرسائل، ولكن دون رد حول تسجيل حالة وفاة بكورونا وحالة اشتباه لفتاة ترقد في العناية المركزة حاليا.
وصدر بيان من صحة الشرقية جاء فيه «بشأن ما تم تداوله مؤخرا في وسائل التواصل الاجتماعي والمتمثل بمستند رسمي صادر من إحدى الإدارات المختصة بالطب الوقائي يتضمن في سياقه اشتباه إصابة أحد المواطنين بكورونا بمستشفى القطيف المركزي وأن المستشفى لم يبلغ عن الحالة.
بداية يشار إلى أن مثل هذه الحالة لا يعتد بها حسب المعايير التي وضعتها منظمة الصحة العالمية لإيجابية مثل هذه الحالات، كما نود التوضيح بأنه صدر توجيه بإحالة المقصرين بمستشفى القطيف في عدم التبليغ عن الحالة إلى التحقيق ومحاسبتهم وتقصي الأمر وتحديد مسؤولية المتسبب واتخاذ الإجراءات النظامية حياله، علما أن نتائج الفحص النهائية كانت سلبية».
حيال هذه النقطة أصدرت أسرة المتوفى بيانا أوضحت فيه أنه لم يتم أخذ عينات أخرى من ابنهم المتوفى سوى العينات الأولى، حيث توفي قبل أخذ عينات أخرى للتحقق من الحالة.
كورونا يعود إلى الشرقية وصحتها تتوعد بعقاب عسير
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
