يواجه رجال الأمن الصناعي مشكلات كثيرة إذ يستقبلون أسبوعيا أكثر من 15 ألف شخص في الملعب الواحد من مشجعين بمختلف أفكارهم وانتماءاتهم الرياضية.
ووجدت «مكة» أن بعضهم يعمل في ملعب الملك فهد الدولي واستاد الأمير فيصل بن فهد 24 ساعة بنظام الورديات ويتقاضى الفرد 3500 ريال من خلال عقود مع شركات أمنية مشغلة إلى جانب مكافآت الأعياد والمهرجانات والراحة الأسبوعية.
وأوضح أحد أفراد الحراسة، طلب عدم كشف اسمه، أن بعض الأندية تتعاقد مع شركات أمنية خاصة لبيع التذاكر وضبط الأمن خلال المباريات ويحضر أفرادها الواحدة ظهرا، مشيرا إلى أن الشركات تصنف المباريات إلى ثلاث فئات: «ضعيفة، متوسطة، قوية»، وتضع في المباريات الضعيفة المقامة على ملعب الملك فهد 55 فردا، و80 فردا للمتوسطة، ومن 120 إلى 170 للمباريات القوية، ويتم تقليصهم إلى 20 فردا إذا كانت المباراة مقامة في استاد الأمير فيصل بالملز.
وأفاد أن رجال الأمن يتسلمون مبالغ مقطوعة من الشركات الراعية للأندية ،إذ تدفع «موبايلي» مكافآت للمباريات التي تقام على ملعب الهلال، بينما تتحمل «صلة» تكلفة التي تقام على ملعب النصر، ويتكفل نادي الشباب بالمقامة على أرضه.
وبين أن التدافع الجماهيري في المباريات المهمة يعد من أهم المشكلات التي تواجههم، لمحاولة بعض الجماهير اقتحام الملعب دون تذاكر، وفي هذه الحالة يتم اللجوء إلى رجال الأمن العام.