أعلن رئيس الحكومة التونسية المهدي جمعة، أمس مساندته مساءلة المجلس التأسيسي (البرلمان) لوزيرين بحكومته على خلفية دخول سياح إسرائيليين الأراضي التونسية.
وأوضح على هامش افتتاح الاجتماعات التحضيرية للحوار الوطني الاقتصادي المزمع عقده في مايو المقبل بدار الضيافة بالعاصمة تونس “مرحبا بدعوات مساءلة كل من وزيرة السياحة آمال كربول والوزير المعتمد لدى وزير الداخلية المكلف بالأمن، رضاء صفر، بخصوص السماح لسياح إسرائيليين بالدخول لتونس، على أن تكون المساءلة بناءة”.
وأضاف “أخذنا القرار السماح للسياح الإسرائيليين بدخول تونس لكي ننجح الموسم السياحي، ونثق في المجلس التأسيسي، ويجب أن تكون المساءلة بالشفافية المطلوبة وبعيدة على التجاذبات السياسية”.
وفي وقت سابق من أمس قال سمير بن عمر، النائب بالمجلس عن كتلة حزب المؤتمر من أجل الجمهورية (حزب رئيس البلاد المنصف المرزوقي): إن نحو 80 نائبا من أصل 217 نائبا في المجلس وقعوا، على عريضة لمساءلة كربول وصفر على خلفية زيارة وفد سياحي إسرائيلي للأراضي التونسية.
وتحديد موعد انعقاد الجلسة العامة للمجلس لمساءلة الوزيرين يعود لمكتب المجلس.