توفي ضابط في الأمن السياسي اليمني (الاستخبارات)، أمس متأثرا بإصابته برصاص مجهولين، في صنعاء، بحسب مصدر أمني.
وقال المصدر إن «العميد محمد العريج الضابط في جهاز الأمن السياسي (التابع للرئاسة)، توفي أمس متأثرا بإصابته التي تعرض لها إثر استهدافه برصاص مجهولين في صنعاء الاثنين».
وكان مسلحون مجهولون يستقلون دراجة نارية، أطلقوا النار، على المقدم عبد الرحمن النجدي، من جهاز الأمن السياسي، والعميد العريج، ما أسفر عن مقتل النجدي على الفور، وإصابة العريج، بحسب مصدر أمني.
ولم تعلن أية جهة مسؤوليتها عن الحادث، كما لم يصدر أي تعقيب من قبل السلطات اليمنية.
كما قتل أمس مسؤول عسكري يمني برصاص مسلحين اثنين يستقلان دراجة نارية شمالي العاصمة صنعاء، بحسب وزارة الدفاع اليمنية.
وقالت إن «مسلحين اثنين يستقلان دراجة نارية أطلقا الرصاص، أمس على العقيد عبدالرزاق الجبلي مدير التدريب بالشرطة العسكرية، في منطقة «دارس» شمالي صنعاء، ما أدى لمقتله إضافة إلى مقتل مواطن آخر»، دون أن تضيف مزيدا من التفاصيل.
وفي السياق، اختطف مسلحون مجهولون يشتبه بانتمائهم لتنظيم القاعدة، أمس مسؤولا أمنيا في مديرية حريب بمحافظة مأرب شرقي اليمن، بعد أن أطلقوا عليه النار، بحسب مصدر أمني.
وقال المصدر إن «مسلحين مجهولين أطلقوا النار على النقيب عبدالرحمن صلاح، مدير قسم الشرطة في مديرية حريب أمام أحد المحلات التجارية، ثم اختطفوه إلى جهة مجهولة»، مشيرا إلى أن 6 رصاصات اخترقت الجهة اليسرى من سيارة المسؤول الأمني.
وأضاف أن المعلومات تشير إلى أن المسلحين ينتمون لتنظيم القاعدة.
من جهة أخرى، قضت محكمة يمنية، أمس بسجن اثنين من تنظيم «القاعدة» لمدد تتراوح بين 4 و 15 عاما، لإدانتهما بتهمة اغتيال قائد عسكري قبل نحو عامين، حسبما أفاد مصدر حقوقي.
وقال المصدر إن المحكمة الجزائية قضت بالسجن 15 عاما للقيادي في تنظيم القاعدة، سامي ديان، و4 أعوام للمتهم الآخر، فرحان السعدي، بتهمة اغتيال قائد المنطقة العسكرية الجنوبية، اللواء سالم قطن، في يونيو 2012.
وأشار المصدر إلى أن القاضي رأى ضرورة الحضور والنطق بالحكم في هذه القضية، بعدّها قضية رأي عام، على الرغم من إضراب القضاة في اليمن المستمر منذ 4 أسابيع.
وكانت النيابة الجزائية وجهت للمتهمين تهمة «الاشتراك مع عصابة مسلحة، تتبع تنظيم القاعدة قامت بالتخطيط وتنفيذ عملية اغتيال اللواء قطن في 18 يونيو 2012، بواسطة حزام ناسف كان يحمله انتحاري صومالي الجنسية ألقى بنفسه على سيارة اللواء قطن فور وصوله إلى حي «ريمي» أمام «مستشفى صابر» بالمنصورة بمحافظة عدن، ما أدى لمقتله مع سائقه وأحد مرافقيه وإصابة خمسة من المواطنين المارين في الشارع بينهم امرأتان.
وبدأ قضاة اليمن، في 26 مارس الماضي، إضرابا شاملا في مختلف المحاكم والنيابات احتجاجا على ما أسموه عمليات «الاعتداءات والاختطافات» التي طالت عددا منهم، خلال الفترة الماضية من قبل مسلحين، بعد يوم واحد فقط من اختطاف رئيس المحكمة الجزائية بمحافظة حجة القاضي محمد السروري والذي تم الإفراج عنه بوساطة قبلية بعد 10 أيام.
القاعدة تستهدف كبار ضباط الاستخبارات اليمنية
3 دقائق للقراءة

حجم الخط
