برزت أمس فرضيات جديدة في رحلة البحث عن لقاح كورونا، بعدما كشف خبير يعمل أستاذا في كلية الصحة العامة بجامعة كولومبيا الأمريكية ورئيسا لمركز العدوى والمناعة، عن حله لمواجهة الفيروس بعيدا عن البشر.
وقال الدكتور إيان ليبكين، الذي يعرف بـ«صائد الفيروسات»بحسب مجلة نيتشر العلمية، مجيبا على استفسارات «مكة» حول إمكانية صنع لقاح للبشر ضد كورونا «إن أي تدخل طبي يحمل في طياته عددا من المخاطر».
وأضاف: بما أن هذا المرض الذي يسببه الفيروس غير مألوف فسيكون من الصعب تبرير تلقيح الأشخاص من عامة السكان الذين قد لا يكونون على الإطلاق عرضة لخطر الإصابة به.
وكانت وزارة الصحة السعودية استعانت بليبكين في بدايات الأزمة منذ أكتوبر 2012 ولعدة أشهر، وقدم حينها دراسة تدعم فرضية نقل الفيروس عبر الإبل، إلا أنه لم يعد يعمل معها الآن، وأصبح يتعاون مع جامعة الملك سعود بالرياض، بحسب حديثه.
ويتمثل حل صائد الفيروسات في تطوير لقاح للجمال «وهذا سيقلل من خطر انتقال المرض من الجمال إلى الجمال الأخرى ومن ثم إلى البشر».
ولفت ليبكين إلى أنه قدم عرضا لتطوير اللقاح منذ البداية في 2012، مضيفا «سأكون سعيدا إذا طلب مني فعل ذلك».
وتدعم هذه الفرضية التجربة الناجحة التي أجرتها شركة نوفافاكس المتخصصة في صناعة الأمصال، إذا أكد مديرها المالي لـ«مكة» أمس الأول، أنها أنتجت لقاحا منع عدوى كورونا من الانتقال بين الحيوانات.
وأشار ليبكين إلى أنه عمل مع الحكومة الصينية للتصدي لمرض سارس، مضيفا «بعد عشر سنوات أصبح لدى الصين أحد أفضل أنظمة مراقبة الأمراض المعدية في العالم».
صائد الفيروسات: لقاح كورونا للإبل أجدى من البشر
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
