عادت المظاهرات التي نظمها طلاب الإخوان بجامعتي عين شمس والأزهر داخل الحرم الجامعي، بعد أن خرجوا متوجهين لمقر وزارة الدفاع بشارع الخليفة المأمون، رافضين ترشح عبدالفتاح السيسي للرئاسة وبدأت المظاهرات ظهرا أمام قصر الزعفرانة المبنى الإداري للجامعة، فيما تواجدت قوات الشرطة وأفراد تابعة للشرطة العسكرية في محيط الجامعة، وحول عدد من بوابات الجامعة.
كما نظم طلاب الإخوان بالأزهر مظاهرة مماثلة أمام كليتي اللغة العربية والشريعة مستخدمين الشماريخ ورافعين لافتات رابعة العدوية.
ونظمت طالبات الإخوان مظاهرة بفرع البنات فيما تتواجد قوات الشرطة خارج أسوار الجامعة لمنع محاولات تعطيل المرور.
وفى جلسة محاكمة الرئيس المعزول محمد مرسي طالبت هيئة الدفاع، المحكمة أمس بضم قضيتي التخابر واقتحام السجون في قضية واحدة بداعي الترابط بين وقائع الدعوتين، مستشهدة بضم قضية الفساد المالي للرئيس الأسبق حسني مبارك ونجليه إلى قضية قتل المتظاهرين في ثورة يناير، لكن القاضي لم يلتفت إلى الطلب.
وفي نهاية الجلسة أمرت المحكمة بحظر النشر في القضية وقررت التأجيل لجلسة 28 أبريل الحالي لسماع باقي شهود الإثبات ولمشاهدة “السيديهات” المقدمة من النيابة العامة ولحضور لجنة الجهاز القومي للاتصالات لحلف اليمين.
وأعطى المتهمون ظهورهم للقاضي وكان أولهم صفوت حجازي والبلتاجي وأحمد عبدالعاطي وظلوا يتحدثون أثناء انعقاد الجلسة فيما أعطى المتهم خيرت الشاطر وجهه لهيئة المحكمة وظل طوال الجلسة جالسا بمفرده صامتا لا يتحدث.
وعند دخول الرئيس المعزول لقفص الاتهام توجه إليه المتهمون في القفص المجاور وقاموا بتحيته فأشار لهم بالصمود، وبعدها أشار مرسي إلى هيئة الدفاع وحياهم وطلب من محاميه علي كمال إرسال وسادة له في السجن كي ينام عليها فوافق المحامي.
من جهته، قال محمد الدماطي عضو هيئة الدفاع في تصريحات خاصة أنه وأعضاء الهيئة سيناقشون شهود الإثبات في الجلسات القادمة لأهمية أقوالهم في سير القضية، مشيرا إلى أنهم سيطلبون استدعاءهم مرة ثانية لكن بعد انتهاء اللجان الفنية من عملها ووضع تقريره.
وعلى الصعيد الميداني تمكن خبراء المفرقعات محافظة الغربية شمال الدلتا من إبطال مفعول قنبلة بدائية الصنع داخل محكمة السنطة الابتدائية وقام خبراء المفرقعات بحثا عن وجود أي جسم غريب داخل وخارج محيط المحكمة.