أكد رئيس المجلس البلدي بالقطيف، شرف السعيدي، أن محافظة القطيف حظيت خلال السنوات الأخيرة باعتمادات مالية كبيرة في مجالات عديدة، حيث بلغت ميزانية بلديتها عام 1434 قرابة الـ 400 مليون، لإقامة عدد من المشاريع التنموية، منها اعتماد جسور وأسواق وطرق شريانية لتخفيف الأزمة المرورية، بالإضافة لمشاريع متعددة ستغير وجه القطيف الحضاري بعد الانتهاء من تنفيذها.

مشاريع منوعة

وأضاف السعيدي أن ما تقدمه الحكومة لمحافظة القطيف من دعم مالي واعتماد مشاريع مختلفة كان وما زال الدافع الرئيس لإبراز وجه القطيف الحضاري، مشيرا إلى مبادرة الكثير من القطاعات الخدمية بتنفيذ مشاريع عدة في المحافظة.
فعلى الصعيد الصحي تم افتتاح مجموعة من مراكز الرعاية الأولية في مبان حكومية ومراكز أسنان، وكذلك اعتمد مستشفى يعنى بمرضى فقر الدم المنجلي، ومؤخراً اعتمد مستشفى للولادة والأطفال، إضافة إلى التوسعة الحالية بمستشفى القطيف المركزي.
ولفت إلى أن قطاع التعليم حظي بإنشاء عدد من المجمعات التعليمية للبنات والبنين، وتحويل المدارس المستأجرة لمبان حكومية، بالإضافة إلى تنفيذ عدة مشاريع متعلقة بالمياه والصرف الصحي، وإيصال المياه المحلاة لغالبية المواطنين.

الأول خليجياً

وأشار إلى أنه تمت ترسية سوق السمك المركزي الذي يعد الأول في الخليج، حيث سينشأ على مساحة 120 ألف متر مربع، بالإضافة لإنشاء بعض أسواق النفع العام، كما اعتمدت مشاريع بعض الطرق الشريانية كشارع الخليج وشارع الملك عبدالعزيز، وبدأ العمل في شارع أحد بتكلفة 15 مليون ريال.
وشهدت المحافظة مشاريع حيوية كالجسر الرابط بين الكورنيش والناصرة، واعتماد كوبري شارع الملك فيصل بشارع أحد.

ترقُّب الجامعة

وتفاءل السعيدي خيراً في السنوات المقبلة بأن تتوج تلك المشاريع باعتماد جامعة للقطيف لحاجة المحافظة لمثل هذا الصرح التعليمي الذي سيوفر على المواطنين والمواطنات عناء السفر والتنقل للجامعات المختلفة في أنحاء الوطن.

أكبر ميزانية

من جانبه أوضح الكاتب الدكتور محمد المسعود أن حجم المشاريع التي اعتمدت ميزانيتها وصرفت مخصصاتها في كل القطاعات يعد الأكبر على الإطلاق في تاريخ القطيف، لافتا إلى إنشاء جزيرة الأسماك على مساحة تتجاوز المليوني متر مربع، بالإضافة إلى النادي الثقافي الذي تبرع بقيمته كاملة مناصفة كل من خادم الحرمين الشريفين، والأمير سلطان بن عبد العزيز ـ رحمه الله ـ خلال زيارتهما للمحافظة سابقا.

تطوير الكورنيش

وأشار إلى أن أول كوبري ينشأ في المحافظة أوشك على الانتهاء، كما ضخت المياه العذبة ـ المرحلة الثالثة والأخيرة إلى عدد كبير من المنازل، بالإضافة لتغطية أجزاء من الساحل بمسطحات خضراء، وتنفيذ طرق للمشاة، وتطوير كورنيش القطيف، واعتماد بناء مستشفى بسعة كبيرة وتطوير المراكز الصحية.
وألمح المسعود إلى دور المجلس البلدي الحيوي في متابعة وتحويل الميزانيات المعتمدة والمصروفة الضخمة لمحافظة القطيف إلى مشاريع حيوية تلبي طموحات المواطنين.