أكد وزير العمل وزير الصحة المكلف المهندس عادل فقيه أن صحة وسلامة المجتمع في مقدمة اهتمامات خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، الذي شدد على أن صحة المواطن وسلامته أغلى وأعز ما في الوطن.
ووجه بإعداد غرفة عمليات وتكوين مجلس استشاري للاستفادة من الخبرات والكوادر المتوفرة داخليا وخارجيا.
وخلال لقائه قيادات وزارة الصحة بجدة، اطّلع على المستجدات التي توصلت إليها اللجان الصحية، ونتائج الفحوصات المخبرية الخاصة بمرض كورونا، إضافة إلى التعرف على آخر ما توصلت إليه اللجنة المكلفة بإجراء الاتصالات الخارجية مع الشركات الطبية والدوائية الدولية والتي يمكن التعاقد معهالإنتاج لقاحات خاصه بالمرض.
وأشار إلى أن الوزارة تراجع حاليا الموقع الالكتروني المعلوماتي والخط الساخن،لرفع فاعلية إيصال الرسائل، والرد على الاستفسارات، مشددا على أهمية مواصلة العمل وتكثيف الجهود للحد من انتشار المرض.
وأهاب بالجميع العمل على التعامل بشفافية تامة مع الجمهور ووسائل الإعلام بما يضمن إيصال الصورة الحقيقية عن فيروس كورونا والجهود المبذولة.
ونوه فقيه إلى التزامه بالتواصل الدائم والشفافية مع وسائل الإعلام وأفراد المجتمع، فيما يخص الجانب الصحي.
وأعلن عن الاستعانة بأكثر من 20 خبيرا عالميا سيصلون خلال أيام، لمراجعة كل ما قامت به وزارة الصحة من إجراءات لمواجهة مرض كورونا، والتواصل مع الخبراء المحليين، مضيفا أنه سيتم التواصل مع كل دول العالم في أمريكا وأوروبا والشرق الأقصى للتوصل لعلاج كورونا.
وقال عبر صفحته الشخصية على الفيس بوك: في ظل اهتمام قيادتنا الرشيدة بصحة المواطن باعتبارها أولوية قصوى، تشرفت بتسلم الأمر الملكي من سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود «حفظه الله»، والذي يقضي بتكليفي بتولي مهام وزير الصحة، شاكرا لمقامه الكريم الثقة الغالية التي أولانيها، ومؤكدا حرصي على بذل كل ما أستطيع لأكون محلا لهذه الثقة وأهلا لحسن ظنه.
وقد عدت قبل قليل من زيارة لمستشفى الملك فهد بجدة لتفقد حالات الإصابة بفيروس كورونا شملت عددا من المرضى بمن فيهم زملاء من منسوبي وزارة الصحة والمواطنين.
واستمعت لإيجاز من الفريق الطبي المشرف على علاج الحالات ولمن زرتهم من المصابين.
ولقد سرني أن بعض المصابين تماثل للشفاء ولله الحمد، وإن كانت هناك عدة حالات أخرى حرجة لا تزال تخضع للعلاج والمتابعة بشكل متواصل.
وانطلاقا من حجم هذه المسؤولية، فإنني أؤكد على التزامي التام بما يلي:أولا: نتعهد – أنا وزملائي - بالتواصل الدائم مع المجتمع، وإحاطته بنتائج المتابعة والمراجعة التي تعمل عليها وزارة الصحة.
ثانيا: أؤكد على حرصي على الالتزام بمبدأ الشفافية والإفصاح، مع وسائل الإعلام وكافة أفراد المجتمع، وتوفير إمكانية الوصول إلى المعلومات في الوقت المناسب بيسر وسهولة، وذلك ليس فقط لأن من حقكم علينا الحصول على هذه المعلومات، بل أيضا لكونكم مساهمين معنا في التغلب على هذا التحدي الصعب، حيث إن تضافر جهود المهتمين وأفراد المجتمع كافة مع الوزارة لن يتحقق إلا بتوفر المعلومات الصحيحة لديهم.
وختاما، أؤكد على أن صحة وسلامة هذا المجتمع تتصدر أولويات سيدي خادم الحرمين الشريفين «حفظه الله» والذي وجهني بألا تدخر وزارة الصحة جهدا في سبيل توفير ما يحقق صحة المواطن وسلامته، مؤكدا لي «حفظه الله» بأن صحة المواطن وسلامته هي أغلى وأعز ما في الوطن.
فقيه يبدأ التحدي ببيان الشفافية
3 دقائق للقراءة

حجم الخط
